توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تظلم قلبًا أحبك

  مصر اليوم -

لا تظلم قلبًا أحبك

مصر اليوم
  قالت‏:‏هل هناك طريق لإختبار المشاعر‏..‏كيف أعرف أن هذا الرجل يحبني وكيف يتأكد الإنسان من صدق إحساس الطرف الأخر‏..‏هل هي الأيام ام هي التجارب والمواقف ام ان هذه الأشياء جميعها تمثل اسرار الإنسان  ولا أحد يستطيع الوصول إليها؟ في احيان كثيرة نكتشف اننا كنا نعيش وهما جميلا اسمه الحب والدليل ان الإنسان يحب أكثر من مرة ويتزوج أكثر من إمرأة ثم بعد ذلك ندعي ان الحب خالد..هذه اوهام كتبها الشعراء وتغني بها العشاق في كل زمان قلت:لا توجد قاعدة تسري علي الناس جميعا في دنيا المشاعر, ان كل انسان دولة مستقلة ذات سيادة.. هناك امرأة تعيش قصة حب واحدة في حياتها تبدأ معها وتنتهي بها.. وهناك رجل يحتفظ بصورة امرأة لم تفارقه لحظة وبين الإثنين نجد وجوها احبت عشرات المرات.. هناك رجل مثل القطار الذي يتوقف في جميع المحطات ويجد نفسه عند كل امرأة.. وهناك القطار السريع الذي لا يعرف غير نقطة للبداية واخري للنهاية.. اما كيف نختبر مشاعر من نحب في تقديري ان الزمن هو الحكم والقاضي وإذا اردت ان تعرف اين انت في قلب من تحب فإن الزمن سوف يعطيك الإجابة سواء طال أم قصر..الوجه الآخر لهذا الاختبار هو المواقف قد لا تشعر بما حولك من المشاعر حتي تأتي لحظة تكتشف فيها حقيقة مشاعر الآخرين تجاهك والغريب انها قد تكون مفاجأة الا تسمع كلمة حب واحدة ثم يتدفق حولك نهر من المشاعر في لحظة وفاء وتدرك كم كنت ظالما.. ان اسوأ انواع الظلم ان تظلم قلبا احبك واخلص لك وتجد نفسك غارقا في بحر من عتاب النفس لأنك لم تعرف ذلك في الوقت المناسب..وكثيرا ما نندم علي إحساس رحل ومشاعر سافرت وساعتها تحاول ان تعيد الزمن للوراء ربما اصلحت خطأ وتكتشف ان الزمان لم يعد نفس الزمان وان الحبيب لم يعد نفس الحبيب وان ما كان بين يديك اصبح بعيدا وان العصفور الذي كان يغني علي شرفتك كل صباح قد اختار عشا اخر وبدأ معه رحلة حب جديدة. fgoweda@ahram.org.eg نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تظلم قلبًا أحبك لا تظلم قلبًا أحبك



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt