توقيت القاهرة المحلي 23:55:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وتكريم الأبناء ايضا

  مصر اليوم -

وتكريم الأبناء ايضا

فاروق جويدة
صديقي د‏.‏ حسام موافي استاذ القلب الشهير يطالب بتكريم يحمل شعار ‏'‏الإبن البار‏'‏ اسوة بتكريم الآباء والأمهات لأننا الآن لا نقرأ في صفحات الحوادث إلا قصص القتل والدماء والجحود‏..‏ د‏.‏موافي يقول في إحدي الإحصائيات الخاصة بالتبرع بالكلي اتضح ان‏95%‏  من المتبرعين من الأمهات لأبنائهم وفي إحدي المرات تبرعت إحدي الأمهات لابنها بكليتها وبعد خمسة اعوام ساءت حالة ابنها فتبرعت بكليتها الثانية وتحملت الغسيل الكلوي..في سجلات الجريمة اتسعت دائرة اعتداء الأبناء علي الأمهات وامام اسباب هزيلة تتعرض الأم لمعاملة قاسية من الابن امام حجرة في شقة أو قطعة أرض أو رصيد في حساب احتفظت به ضد غدرات الزمن ولكن الأبناء لا يقدرون عطاء الأمهات ولا يفكرون في شيخوخة تفرض علي الناس مطالب دوائية أو علاجية.. ومن اجل زوجة جحودة يقتل الابن امه أو يلقي بها في الشارع أو يذهب بها إلي مصحة للأمراض العقلية.. في المقابل نجد نماذج إنسانية رفيعة بين الأبناء الذين حرصوا علي كسب رضا الأمهات كثيرا ما تشاهد في أحد المستشفيات ابنا يحمل امه المريضة علي كتفيه متبرعا لها بإحدي كليتيه لقد طالبت وسائل الإعلام ان تتوقف عن نشر الجرائم الشاذة والغريبة التي تسقط هيبة الأسرة وقدسية الأمومة وإن كنت اطالبها اليوم بنشر النماذج الطيبة التي تقدمها الأمهات والأبناء.. في المستشفيات تجد مئات الأمهات من تبرعت بكليتها لابنها أو ابنتها ومن تبرعت بجزء من كبدها لتنقذ ابنا.. وفي المقابل هناك ابناء انقذوا حياة امهاتهم.. في الحياة نماذج كثيرة للعطاء ولا ينبغي ان نترك الوجه القبيح في السلوك والأخلاق يسيطر علينا وسط الكثير من النماذج الرديئة هناك قلوب مازالت تشعر وتنبض وتحمل الخير للآخرين.. ولو خلت الدنيا من كل مظاهر الرحمة فسوف نجدها دائما حاضرة في امومة صادقة تعطي بلا مقابل ولا تنتظر شيئا من الآخرين.. وإذا كنا نطالب بتكريم الأمهات فيجب ان نشجع فكرة تكريم الابن البار حتي وإن كان ذلك فرضا عليه في كل الأديان إلا ان الرحمة اصبحت ضيفا نادرا في هذا الزمان. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وتكريم الأبناء ايضا وتكريم الأبناء ايضا



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt