توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وتكريم الأبناء ايضا

  مصر اليوم -

وتكريم الأبناء ايضا

فاروق جويدة

صديقي د‏.‏ حسام موافي استاذ القلب الشهير يطالب بتكريم يحمل شعار ‏'‏الإبن البار‏'‏ اسوة بتكريم الآباء والأمهات لأننا الآن لا نقرأ في صفحات الحوادث إلا قصص القتل والدماء والجحود‏..‏ د‏.‏موافي يقول في إحدي الإحصائيات الخاصة بالتبرع بالكلي اتضح ان‏95%‏  من المتبرعين من الأمهات لأبنائهم وفي إحدي المرات تبرعت إحدي الأمهات لابنها بكليتها وبعد خمسة اعوام ساءت حالة ابنها فتبرعت بكليتها الثانية وتحملت الغسيل الكلوي..في سجلات الجريمة اتسعت دائرة اعتداء الأبناء علي الأمهات وامام اسباب هزيلة تتعرض الأم لمعاملة قاسية من الابن امام حجرة في شقة أو قطعة أرض أو رصيد في حساب احتفظت به ضد غدرات الزمن ولكن الأبناء لا يقدرون عطاء الأمهات ولا يفكرون في شيخوخة تفرض علي الناس مطالب دوائية أو علاجية.. ومن اجل زوجة جحودة يقتل الابن امه أو يلقي بها في الشارع أو يذهب بها إلي مصحة للأمراض العقلية.. في المقابل نجد نماذج إنسانية رفيعة بين الأبناء الذين حرصوا علي كسب رضا الأمهات كثيرا ما تشاهد في أحد المستشفيات ابنا يحمل امه المريضة علي كتفيه متبرعا لها بإحدي كليتيه لقد طالبت وسائل الإعلام ان تتوقف عن نشر الجرائم الشاذة والغريبة التي تسقط هيبة الأسرة وقدسية الأمومة وإن كنت اطالبها اليوم بنشر النماذج الطيبة التي تقدمها الأمهات والأبناء.. في المستشفيات تجد مئات الأمهات من تبرعت بكليتها لابنها أو ابنتها ومن تبرعت بجزء من كبدها لتنقذ ابنا.. وفي المقابل هناك ابناء انقذوا حياة امهاتهم.. في الحياة نماذج كثيرة للعطاء ولا ينبغي ان نترك الوجه القبيح في السلوك والأخلاق يسيطر علينا وسط الكثير من النماذج الرديئة هناك قلوب مازالت تشعر وتنبض وتحمل الخير للآخرين.. ولو خلت الدنيا من كل مظاهر الرحمة فسوف نجدها دائما حاضرة في امومة صادقة تعطي بلا مقابل ولا تنتظر شيئا من الآخرين.. وإذا كنا نطالب بتكريم الأمهات فيجب ان نشجع فكرة تكريم الابن البار حتي وإن كان ذلك فرضا عليه في كل الأديان إلا ان الرحمة اصبحت ضيفا نادرا في هذا الزمان. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وتكريم الأبناء ايضا وتكريم الأبناء ايضا



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt