توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبناؤنا في الخارج

  مصر اليوم -

أبناؤنا في الخارج

فاروق جويدة
أمام حالة الفشل التي اصابت مستوي الاداء في كل مؤسسات الدولة المصرية يطرح البعض حلولا مختلفة للخروج من هذا النفق المظلم‏..‏ من يشاهد الساحة المصرية يكتشف ان هناك قصورا في الأداء وصل الي درجة الانهيار في عدد من الأماكن.. علي مستوي الخدمات والمرافق حيث لا بترول ولا غاز ولا كهرباء وعلي مستوي المرور حالة ارتباك مخيفة.. حتي المظاهرات التي كانت سلمية طوال ايام الثورة وما بعدها تحولت الي اسوأ انواع الفوضي مع انواع جديدة من الجرائم.. وقبل ذلك كله كان الخلل الرهيب الذي اصاب المؤسسات الأمنية.. وفي الإقتصاد تشهد مصر الأن اصعب فترة في تاريخها الحديث امام انهيار سعر الجنيه وزيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات البطالة وعجز الميزانية الذي اقترب من200 مليار جنيه..ان الواضح امام كل هذه الأزمات ان الجهاز الإداري في مصر عجز عن مواجهة كل هذه الانهيارات واكتشفنا ان الأسطورة القديمة عن تفوق العقل المصري ليس لها الأن محل من الإعراب واننا فقدنا هذه الثروة البشرية التي كانت اهم مقومات مصر التاريخية والحضارية وان السنوات العجاف قطعت كل اشجار النخيل ولم يبق غير الحشائش نحن الأن في حاجة الي عناصر بشرية لم تتلوث بالهواء الفاسد الذي عشنا فيه ولم تتعرض لكل انواع الأمراض الفكرية التي تعرضنا لها وهنا اقترح ان نستعين في هذه الفترة بعدد غير محدود من المصريين في الخارج الذين عاشوا بعيدا عن المستنقع السياسي الذي أهدر قدرات هذا الشعب واستباح ثرواته الحقيقية..ان الأرقام تقول ان عدد المصريين في الخارج يبلغ8 ملايين مواطن منهم العلماء والأطباء والباحثون والخبراء في كل المجالات لماذا لا نلجأ في هذه الظروف الصعبة الي الإستعانة بهذه الخبرات ولو في صورة مؤتمرات نناقش فيها اخطر الأزمات التي نعاني منها هناك خبراء مصريون يعملون في مؤسسات عالمية ولن يرفض هؤلاء أي نداء يوجه لهم لإنقاذ مصر..وهنا يمكن ان نبدأ بعدد من المؤتمرات المتخصصة التي نناقش فيها احوالنا لأن مصر الوطن والشعب امام طريق مسدود. نقلاً عن جريدة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناؤنا في الخارج أبناؤنا في الخارج



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt