توقيت القاهرة المحلي 17:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من ينقذ هؤلاء؟‏!‏

  مصر اليوم -

من ينقذ هؤلاء‏‏

فاروق جويدة

تعليقا علي ما كتبت حول الآلاف من اطفال الشوارع الذين يشتبكون كل ليلة مع رجال الشرطة علي كورنيش النيل اتصل بي المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق وقال ان هؤلاء الأطفال يمثلون واحدة من اخطر واقدم الأزمات الإنسانية والاجتماعية في الشارع المصري.. لقد ظهرت هذه الأزمة بوضوح في ايام الثورة الأولي حيث توافد الالاف منهم الي ميدان التحرير حيث وجدوا بعض المساعدات والطعام وذات يوم قررت مجموعة من الثوار جمع هؤلاء الأطفال في مكان واحد وشارك بعض المواطنين في تمويل الفكرة حيث تم شراء ملابس جديدة لهم وتوفير مكان مناسب لإقامتهم وتم تغيير اسلوب حياتهم بالكامل طعاما ومظهرا ومعيشة.. وبعد يومين من هذه التجربة لم نجد منهم طفلا واحدا فقد اختفوا تماما وعادوا الي الشوارع.. ويقول المستشار زكريا عبد العزيز حاول بعض ثوار التحرير جمعهم مرة أخري ولكنهم فشلوا ولم تنجح التجربة.. ولهذا مطلوب حل شامل لهؤلاء الأطفال اولا لأن اعدادهم كبيرة ويحتاجون الي دراسة كاملة تتناول الجوانب الثقافية والتربوية والسلوكية بجانب انشاء مدارس حرفية يتعلمون فيها حرفة يستفيدون منها ويستفيد المجتمع.. والمطلوب ايضا إنشاء مؤسسة كبري تشارك فيها الحكومة ورجال الأعمال وأهل الخير بحيث تجمع هذه الأعداد الضخمة من الأطفال ولا مانع ان يكون ذلك في احد المشروعات الكبري مثل توشكا او العوينات وهناك يمكن توفير حياة ومناخ مختلف تحت إشراف مؤسسات ثقافية واجتماعية لإنقاذ هؤلاء الأطفال. < وانا من جانبي اؤيد اقتراح المستشار زكريا عبد العزيز خاصة اننا نتحدث عن ظاهرة اطفال الشوارع منذ سنوات ولم يسمع احدا وفي الدول المتقدمة تقام مؤسسات كاملة لإيواء هؤلاء الأطفال وتعليمهم حتي لا يتحولوا الي الغام إجرامية في المجتمع.. وفي الفترة الأخيرة ومع حالة الانفلات الأمني في الشارع المصري طفت علي السطح قضية اطفال الشوارع الذين يجمعون الحجارة كل ليلة في مواجهات مع رجال الشرطة بلا اسباب فلا هم ساسة ولاهم ثوار انهم فقط ضحايا مجتمع لا يرحم. نقلاً عن جريدة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من ينقذ هؤلاء‏‏ من ينقذ هؤلاء‏‏



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt