توقيت القاهرة المحلي 08:33:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من ينقذ هؤلاء؟‏!‏

  مصر اليوم -

من ينقذ هؤلاء‏‏

فاروق جويدة

تعليقا علي ما كتبت حول الآلاف من اطفال الشوارع الذين يشتبكون كل ليلة مع رجال الشرطة علي كورنيش النيل اتصل بي المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق وقال ان هؤلاء الأطفال يمثلون واحدة من اخطر واقدم الأزمات الإنسانية والاجتماعية في الشارع المصري.. لقد ظهرت هذه الأزمة بوضوح في ايام الثورة الأولي حيث توافد الالاف منهم الي ميدان التحرير حيث وجدوا بعض المساعدات والطعام وذات يوم قررت مجموعة من الثوار جمع هؤلاء الأطفال في مكان واحد وشارك بعض المواطنين في تمويل الفكرة حيث تم شراء ملابس جديدة لهم وتوفير مكان مناسب لإقامتهم وتم تغيير اسلوب حياتهم بالكامل طعاما ومظهرا ومعيشة.. وبعد يومين من هذه التجربة لم نجد منهم طفلا واحدا فقد اختفوا تماما وعادوا الي الشوارع.. ويقول المستشار زكريا عبد العزيز حاول بعض ثوار التحرير جمعهم مرة أخري ولكنهم فشلوا ولم تنجح التجربة.. ولهذا مطلوب حل شامل لهؤلاء الأطفال اولا لأن اعدادهم كبيرة ويحتاجون الي دراسة كاملة تتناول الجوانب الثقافية والتربوية والسلوكية بجانب انشاء مدارس حرفية يتعلمون فيها حرفة يستفيدون منها ويستفيد المجتمع.. والمطلوب ايضا إنشاء مؤسسة كبري تشارك فيها الحكومة ورجال الأعمال وأهل الخير بحيث تجمع هذه الأعداد الضخمة من الأطفال ولا مانع ان يكون ذلك في احد المشروعات الكبري مثل توشكا او العوينات وهناك يمكن توفير حياة ومناخ مختلف تحت إشراف مؤسسات ثقافية واجتماعية لإنقاذ هؤلاء الأطفال. < وانا من جانبي اؤيد اقتراح المستشار زكريا عبد العزيز خاصة اننا نتحدث عن ظاهرة اطفال الشوارع منذ سنوات ولم يسمع احدا وفي الدول المتقدمة تقام مؤسسات كاملة لإيواء هؤلاء الأطفال وتعليمهم حتي لا يتحولوا الي الغام إجرامية في المجتمع.. وفي الفترة الأخيرة ومع حالة الانفلات الأمني في الشارع المصري طفت علي السطح قضية اطفال الشوارع الذين يجمعون الحجارة كل ليلة في مواجهات مع رجال الشرطة بلا اسباب فلا هم ساسة ولاهم ثوار انهم فقط ضحايا مجتمع لا يرحم. نقلاً عن جريدة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من ينقذ هؤلاء‏‏ من ينقذ هؤلاء‏‏



GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt