توقيت القاهرة المحلي 00:42:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كارثة المنطاد

  مصر اليوم -

كارثة المنطاد

فاروق جويدة
الحظ السيئ مازال يطارد السياحة المصرية في أكثر من مكان‏..‏ وما حدث في الأقصر أخيرا كان مشهدا مؤلما وقاسيا للغاية‏19..‏ سائحا من أكثر من دولة يحترق بهم المنطاد وهم علي ارتفاع‏300‏ متر ويتساقطون كالشظايا في كارثة جديدة من نوعها علي مصر تعيد لنا صور الماضي الحزين‏.. ان المنطاد احد الوسائل السياحية المنتشرة في اماكن كثيرة في العالم حيث تتوافر له كل وسائل السلامة ويبدو ان ما حدث في الأقصر حالة شاذة وغريبة..نحن الآن امام عدد من الضحايا من جنسيات مختلفة بينهم اليابانين والصينين والإنجليز وسوف تترك هذه الحادثة اثارا سلبية علي السياحة المصرية رغم انها تعاني ظروفا صعبة طوال عامين كامليين.. سوف يحتاج الموقف إلي شرح اسباب الكارثة من الناحية العلمية علي الأقل مع وضع ضمانات كافية لإعادة استخدام هذه الوسيلة مرة أخري..لقد بقيت ايام قليلة علي انتهاء عقد الشركة صاحبة المنطاد ومن سوء حظها ان تتحمل في آخر ايامها نتائج هذه الكارثة وامام الشركة تعويضات ضخمة يجب ان تدفعها للضحايا وقد تمتد هذه التعويضات إلي الحكومة المصرية وربما وصلت إلي ملايين الدولارات امام19 ضحية.. وفي تقديري ان مثل هذه المشروعات السياحية المتقدمة يجب ان تتوافر لها ضمانات كافية من الحماية والإدارة والفحص الدقيق ويبدو ان هناك خطأ ما في سقوط هذا المنطاد يجب ان تبحثه لجنة فنية.. سوف تحتاج شركات السياحة المصرية إلي حملة دعائية واسعة حتي تستعيد ثقة السياح الأجانب لكي يعودوا إلي مصر مرة أخري.. في الفترة الأخيرة كانت الوفود السياحية قاصرة علي شرم الشيخ والغردقة حيث خرجت الأقصر والصعيد والقاهرة والجيزة من المعادلة وربما كان هذا المنطاط يحمل أول فوج سياحي وصل إلي الأقصر منذ فترة طويلة.. ومن سوء حظ الأقصر والسياحة المصرية ان يحترق المنطاد وتسقط معه احلام الآلاف من العاملين في قطاع السياحة بأن يعود السائح الأجنبي إلي مصر مرة أخري..كانت السياحة في محنة..وبعد حادثة المنطاد اصبحنا امام كارثة..وفي كل الحالات يجب ان يكون هناك تحقيق شامل حول اسباب احتراق المنطاد ونقدمها للعالم الخارجي بكل المصداقية والأمانة. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة المنطاد كارثة المنطاد



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt