توقيت القاهرة المحلي 17:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث الرئيس

  مصر اليوم -

حديث الرئيس

فاروق جويدة

جلس الملايين من المصريين أمام شاشات التليفزيون ينتظرون حديث الرئيس محمد مرسي مع الإعلامي عمرو الليثي‏..‏ مرت الساعات ثقيلة علي الناس دون أن يخبرهم أحد عن أسباب التأخير.. إن المتبع في مثل هذه الأحاديث المهمة ألا يتم الإعلان عنها إلا بعد تسجيلها وإعدادها بصورة دقيقة.. لأنه لا يعقل أن تعلن قناة فضائية عن حوار بهذه الأهمية دون أن يكون قد تم بالفعل.. ست ساعات كاملة أدت إلي حالة انزعاج وتساؤل عن أسباب التأخير خاصة أن الوقت طال.. من حيث المبدأ كان ينبغي ألا يتم الإعلان عن الحديث إلا بعد الانتهاء منه تماما تسجيلا ومراجعة واختبارا للعرض ومن حيث التأخير كان ينبغي أن تشرح مؤسسة الرئاسة أسباب هذا التأجيل احتراما للمشاهدين أو الاعتذار عن إذاعته وتأجيله لليوم التالي لأسباب فنية.. إلا أن هذا لم يحدث وامتلأت ألاف الصفحات علي الفيس بوك بعضها يتساءل والبعض الآخر يعترض وهناك من أخذ الموضوع بمزيد من الدهشة والسخرية.. في مثل هذه الأحداث المهمة يجب أن نكون أكثر جدية خاصة أن الرئيس مرسي لم يتحدث كثيرا منذ تولي مسئولية الرئاسة إلي أجهزة الإعلام وفي جانب آخر فإن الشارع المصري لديه تساؤلات كثيرة كان في انتظار الإجابة عنها وإذا كان تأخير الحديث كان إجراء غير حكيم أيا كانت الأسباب إلا أن إذاعة حديث بهذه الأهمية في هذا الوقت المتأخر كان أيضا تصرفا غير سليم.. أن البعض فسر هذا التأخير بأنه نوع من اللامبالاة وعدم الإحساس بالجماهير وأن مؤسسة الرئاسة كان ينبغي إن تكون أكثر تقديرا لمشاعر شعب ينتظر وهناك من رأي أن ذلك يعكس جزءا من الفوضي التي تجتاج الشارع المصري وأنه يشبه إلي حد كبير ما يحدث في الميادين الا أنني أري أنه كان من الضروري توضيح أسباب التأخير بصورة رسمية للمواطنين حتي بعد إذاعة الحديث والاعتذار بأثر رجعي.. هذه الأمور التي تبدو بسيطة وصغيرة هي في الحقيقة تعكس أسلوبا في التفكير والتعامل بين مؤسسات الدولة والمواطنين وهي بكل تأكيد ليست في مصلحة سلطة القرار.. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث الرئيس حديث الرئيس



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt