توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش وأمن مصر

  مصر اليوم -

الجيش وأمن مصر

فاروق جويدة
كلما حاصرتني أشباح الخوف والقلق علي مصر اشعر ان جيش مصر هو حصنها الحصين ولهذا تعجبت من البعض وهم يتصورون إمكانية إنشاء ميليشيات مسلحة علي طريقة الحرس الثوري الإيراني‏.. قيل ان مسئول الحرس الثوري الإيراني جاء في زيارة للقاهرة والتقي بالمسئولين في جماعة الإخوان المسلمين لهذا الغرض ورغم تكذيب خبر الزيارة من الأساس إلا ان التفسيرات ذهبت إلي هذا المدي والإخوان المسلمون أول من يدرك عن وعي صعوبة إنشاء ميليشيات مسلحة في مصر أولا لأن جيش مصر هو مصدر الحماية الوحيد لكل المصريين..وهو جيش نظامي محترف ومن أقدم وأكبر الجيوش التقليدية علي مستوي العالم..واهم ما في جيش مصر انه صادق الإنتماء لهذا الوطن وهو يعلم كل حبة رمل فيه وهو يضم بين صفوفه كل طوائف المجتمع المصري..لا يوجد بيت في مصر لم يخدم فيه شخص أو أكثر في الجيش المصري..والإخوان يعلمون جيدا ان استعراض القوة لا يتناسب مع تكوين الشعب المصري لأنه شعب واعي ومثقف وحضاري وكانت مصادر القوة فيه دائما تتجسد في مؤسساته ووحدته وتميزه وقدرته علي التعامل مع روح العصر وقبل هذا كله الشعب المصري كان دائما حريصا علي أمن أرضه وترابه واستقراره وهو ضد الإنفلات والفوضي في كل عصر وزمان وكنت ومازلت أعتقد ان الجيش المصري لديه القدرة علي ان يحسم الكثير من القضايا في الوقت المناسب والسبب في ذلك انه كان دائما يلتزم الحياد في القضايا الشائكة, انه منطقة من مناطق الإتفاق الكامل بين المصريين..ان الجيش لم يكن طرفا في يوم من الأيام في الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطة ضد الإخوان المسلمين ربما حدث ذلك في إطار سياسي في بداية ثورة يوليو من خلال أجهزة ومؤسسات فرعية ولكن الجيش لم يكن صاحب قرار فيها ولهذا يجب ان نفرق دائما بين الجيش المؤسسة الوطنية وبين مؤسسات أخري سياسية خرجت من الجيش ولكنها كانت تعبر عن مواقف وخلافات وصراعات سياسية ابعد ما تكون عن روح العسكرية المصرية بكل ما حملت من تاريخها الوطني المشرف تجاه هذا الوطن..أمن مصر مسئولية جيشها ولن يكون أبدا مسئولية جهات أخري تحت أي شعار. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش وأمن مصر الجيش وأمن مصر



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt