توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاشق الصحراء

  مصر اليوم -

عاشق الصحراء

فاروق جويدة
  صديقي القديم د‏.‏البهي عيسوي عاشق الصحراء ومن أكبر خبراء مصر في أسرارها والخبير العالمي في الجيولوجيا أرسل لي كتاب الجديد تحت عنوان خمسون عاما من الغوص في الصحراء يحكي فيه تجربة عالم عاشق لأرضه بعد ان قضي سنوات عمره يطوف في صحاريها وسهولها ونيلها حتي تحولت هذه الأماكن إلي سطور في هذا الكتاب.. يمنحنا د.البهي في هذا الكتاب الكثير من الأمل في رخاء مصر وهو يتنقل بين الاف الأفدنة الصالحة للزراعة في قنا وبني سويف والمنيا والدلتا ويحدد اماكنها وإمكاناتها الزراعية التي يمكن ان تغطي احتياجات مصر من القمح.. وهو في رحلته لا ينسي ابحاثه العلمية التي بلغت150 بحثا عن جيولوجيا مصر والسودان وليبيا بجانب أكثر من60 رسالة جامعية أشرف عليها في فترة ما كان اسم البهي عيسوي في كل مكان حين طاف صحراء مصر وسافر في كل سراديبها باحثا وعالما وخبيرا وكانت له رحلات طويلة مع المياه الجوفية في الصحراء واحتمالات الزراعة فيها وشارك في البعثات العلمية التي انقذت آثار مصر في النوبة وابي الهول ولا أدري لماذا لا تستفيد مؤسسات الدولة بعالم مثل البهي عيسوي بخبراته ودراساته وعلاقاته الدولية ونحن نبحث الأن عن موارد اقتصادية تحقق للمصريين حياة كريمة في ظل مجتمع منتج وخلاق.. لقد قضي د. البهي عيسوي أكثر من نصف عمره متجولا في صحاري مصر ويعرفها شبرا شبرا يعرف أين المياه الجوفية وأين الأراضي التي تصلح للزراعة وبدلا من ان نتوه في الصحراء فلماذا لا نلجأ للعارفين بأسرارها خاصة في مشروعات مثل توشكي وسيناء..الكتاب يبدأ بقضايا التطور الاجتماعي وينتقل إلي قضية التعليم والبيئة والمناخ ثم يتحدث البهي عن نفسه ورحلته كعالما وخبيرا ولا ينسي ان يقف امام نهرنا الخالد وهو أغلي ما نملك ثم يعود إلي ثروات مصر المعدنية وهي كثيرة ومتعددة ولا ينسي في نهاية المطاف الا ان يذكرنا بأن في مصر مؤسسة عريقة بها خبرات ودراسات نادرة لا نستفيد منها وهي هيئة المساحة المصرية التي لا يذكرها الآن أحد. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاشق الصحراء عاشق الصحراء



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt