توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاشيء يستحق الحزن

  مصر اليوم -

لاشيء يستحق الحزن

فاروق جويدة
لا تحزن علي عام مضي وحاول ان تحلم مع عام جديد‏..‏لا تنظر للأوراق الصفراء التي تساقطت من شجرة العمر والخريف يحاصرك وانظر إلي أوراق صغيرة تنبت وتضئ وغدا تملأ الكون بألوانها الزاهية وثمارها الناضجة‏..لا تنظر للوراء حتي لا تسقط في حفرة تركها لك حاقد أو مخبول..لا تترك خيالك ولا تضيع وقتك مع من خدع أو خان أو تآمر وانظر حولك ستجد أناسا كثيرون أحبوك..وحين تراجع دفاتر العمر سوف تجد رصيدا كبيرا من المحبة وطابورا طويلا من الأحباب..في حديقة أيامك لا يؤلمك كثيرا ان تجد بعض الحشائش الضارة التي أدمت قدميك وانظر إلي السماء ستجد أشجارا عالية تظلل مسيرتك وشمسا مشرقة تضئ أيامك ووجوها تستحق ان تراها وتسعد معها..وانت تودع عاما رحل أغلق الباب علي أشياء لم تسعدك وابحث عن تلك الأشياء التي منحتك السعادة والبهجة..حاول ان تنسي تلك الوجوه العابثة التي لم تزرها في يوم من الأيام إبتسامة الرضا أو نسمات الرحمة.. لا تندم علي إحساس جميل أو لحظة سعادة اسعدت بها حبيبا أو صديقا أو رفيق عمر فسوف يذكرك كلما زارته أشباح الحزن وايام الوحشة يكفي ان يبقي في أجندة عام رحل أياما قليلة عشتها مع نفسك..ان السعادة الحقيقية تنبت داخلنا وتشع حولنا ونراها في عيون الآخرين..لا تطلب الحب من صحاري القلوب الخاوية لأن الصحراء لا يمكن ان تكون مزارا للعصافير..والقلوب التي لم تعرف الحب لا تعرف طريقا للعطاء..لا تنتظر الرحمة من إنسان لم يعرف الحب لأن الحب أول طريق للرحمة إذا كان العمر قد خدعك في حلم أو حبيب أو بشر لا تيأس وانتظر عاما جديدا وحلما جديدا وحبيبا تلقي لديه متاعب رحلتك وانت مطمئن علي قلبك المتعب وجسدك الهزيل..لا تعاتب أحدا خانك أو صديقا باعك أو شخصا إستخدم قوته في إيذاء الآخرين ان وجوها كثيرة حولك مازالت قادرة علي العطاء والحب والرحمة وفي عام جديد ينتظرك مازالت أمامك شمس تشرق ونهار يجئ وسماء جميلة صافية..مع عام جديد ارجوك ان تبتسم فلا شيء في الدنيا جدير ان تحزن عليه. كل عام وانت قادر ان تحب نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاشيء يستحق الحزن لاشيء يستحق الحزن



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt