توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فضائل مصر

  مصر اليوم -

فضائل مصر

فاروق جويدة
أرسل لي الصديق السفير أحمد عبد العزيز القطان سفير المملكة العربية السعودية في القاهرة خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي خطيب مسجد البواردي بالرياض وحملت اسم فضائل مصر طاف بها العالم الجليل في سماء الكنانة ذاكرا أمجادها وتاريخها وعلماءها ودورها الحضاري والفكري والديني في خدمة العرب والمسلمين ولم ينس الرجل ان يعدد مآثر مصر وفضائل شعبها وثقافة مفكريها وإبداع شعرائها والدماء التي وهبتها دفاعا عن العرب والمسلمين إبتداء بصلاح الدين الأيوبي في حطين مرورا علي قطز في عين جالوت حتي نصر أكتوبر والدفاع عن القضية الفلسطينية.. توقف د. العريفي عند دور علماء مصر في مسيرة الإسلام فلا يوجد عالم من علماء الإسلام إلا وتعلم علي يد المصريين ولا يوجد قارئ للقرآن الكريم إلا وحفظ علي يد قارئ مصري ولا يوجد اجتهاد أو تأكيد أو ثوابت في الدين الا كان وراءها مصري.. ويكفي ان العشرات من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام عاشوا في مصر ودفنوا في ثراها وعندما جاء الحديث عن الشعر كان جميل بثينة وكثير عزة والمتنبي وكلهم عاشوا أو ولدوا في مصر حتي سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ولد في مصر.. الخطبة التي القاها العالم السعودي الجليل وثيقة تاريخية ولا أدري كيف جمع هذا الرجل كل هذه الأحداث وهذه الشخصيات وهذه النماذج الإنسانية الرفيعة في هذا العدد من الصفحات القليلة ولم ينس أن يشير إلي مكانة مصر في القرآن الكريم وكيف أوصي الرسول عليه الصلاة والسلام بها وبأهلها خيرا المسلمون فيها والأقباط.. ومابين الإسلام والديانات الأخري التي ظهرت في مصر طاف د. العريفي علي الأنبياء الذين ولدوا أو عاشوا في مصر أم الدنيا إبتداء بالسيد المسيح والسيدة العذراء وانتهاء بسيدنا يعقوب ويوسف وموسي وهارون عليهم جميعا السلام ولاشك ان خطبة الدكتور العريفي درس في التاريخ..وملحمة في الفضائل ونموذج رفيع لكل من أراد ان يتحدث عن دور مصر في التاريخ الإسلامي لأنها شهادة من مهبط الرسالة سجلها فقيه وعالم كبير. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائل مصر فضائل مصر



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt