توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ذكري صالح جودت

  مصر اليوم -

في ذكري صالح جودت

فاروق جويدة
احتفل أخيرا بيت الشعر المصري بالذكري المئوية لميلاد الشاعر الكبير صالح جودت التقيت به لأول مرة في بداية السبعينيات مع الراحل الكبير كمال الملاخ والروائي الراحل إبراهيم الورداني وحتي هذا الوقت لم أكن معروفا كشاعر بعد ان سافرت في دنيا الأرقام والاقتصاد سنوات طويلة‏..‏ توطدت العلاقة بيني وبين صالح جودت وكان يومها رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال مع رئاسة تحرير المجلة العريقة الهلال.. كنت في زيارته وتركت له قصيدتين وقلت له انهما تخصان صديقا لي يريد ان يعرف رأي شاعرنا الكبير.. ومرت اسابيع وفوجئت بصالح جودت يتصل بي ويسألني عن اسم الشاعر صاحب القصيدتين لأنه اختار واحدة منهما لتنشر في مجلة الهلال ولم يبق غير الاسم.. فقلت له ان القصيدتين تحملان اسمي وتعجب كيف اخفيت عنه هذه الحقيقة.. كان صالح جودت من أبرز وأهم شعراء جماعة ابولو مع إبراهيم ناجي وعلي محمود طه والهمشري والشرنوبي وإن اعطت الصحافة لصالح جودت بريقا خاصا.. كانت له حكايات كثيرة مع السياسة وكان مرفوضا في عهد الرئيس عبد الناصر ثم استعاد مكانته في عهد السادات الذي كان يحبه كثيرا.. كتب صالح جودت عددا من الأغاني مع رصيد كبير من شعر الفصحي وخاض معركة ضارية ضد نزار قباني حين كتب قصيدته الشهيرة هوامش علي دفتر النكسة ورغم رقته الشديدة في قصائده إلا انه كان قاسيا جدا في معاركه الصحفية وكان من أهم إنجازاته الأدبية جمع شعر إبراهيم ناجي بالاشتراك مع د. أحمد هيكل الأديب والرجل الفاضل ووزير ثقافة مصر الأسبق كما أشترك الثلاثة جودت ورامي وأحمد هيكل في اختيار أبيات قصيدة الأطلال لسيدة الغناء العربي وهي تجمع مقاطع من ثلاث قصائد كتبها إبراهيم ناجي واصبحت أغنية القرن حسب تصنيف منظمة اليونسكو العالمية.. كان صالح جودت شاعرا رقيقا وقلما صحفيا شديد القسوة في خصوماته وان بقي في كل الحالات علامة من علامات الشعر العربي المعاصر وأحد رموزه في عصره الذهبي. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكري صالح جودت في ذكري صالح جودت



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt