توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحلة عمر‏..‏

  مصر اليوم -

رحلة عمر‏‏

فاروق جويدة
سألتني أيهما أفضل وأجمل ان اتزوج رجلا يحبني‏..‏أم اتزوج برجل أحبه‏..‏ البعض يري ان الحياة مع رجل يحبني هي الأجمل وهناك من يري ان الزواج من رجل أحبه أكثر متعة وبهجة وسعادة‏..‏ قلت: في رأي ان الطريقين خطأ كبير..رجل يحبك فقط وانت لا تحبينه عبء إنساني ثقيل..ورجل تحبينه ولا يحبك معاناة يومية لا علاج لها.. ماذا يفيد إذا عشت مع إنسان احبه فقط وهو لا يبادلني نفس المشاعر.. لو اننا كنا غريبين لا يعرف احدنا الأخر ربما يجئ الحب بالعشرة والأيام والمعاملة الطيبة..ولكن كيف يقبل الإنسان علي نفسه ان يرتبط بشخص يحبه وهو يعلم ان هذا الشخص لا يبادله نفس المشاعر..انها تشبه شخصين أحدهما يتكلم والآخر لا يفهم وفي هذه الحالة سوف يختفي التفاهم والحوار..وفي بعض الأحيان تقبل المرأة ان ترتبط برجل يحبها رغم انها لا تحبه ربما امام المال والثراء والمنصب الكبير تفرط في مشاعرها من أجل مظهر خارجي كاذب..ومع مرور الأيام تشعر انها أخطأت وان هذا الشخص الذي لم تستطع ان تحبه أصبح عبئا عليها وأسوأ أشكال الأعباء ان تأخذ ولا تعطي ان تستدين ولا تسدد الدين لأصحابه..وإذا أحبت المرأة من طرف واحد وعاشت مع إنسان تحبه ولا يحبها فإنها تظل حائرة في دوامة شك ابدية لأنها فقط تعطي ولا شيء بعد ذلك انه لا يشاركها أي شيء ولا يشعر بها في أي شيء..وامام ضرورات الحياة وامام قسوة المشاعر يقبل الإنسان أحيانا وفي بعض الظروف ان يحب بلا مقابل أي انه يقبل ان يتكلم طول الوقت حتي ولو كان الطرف الأخر لا يسمعه وربما لا يفهم ما يقول.. وفي لغة المشاعر الحقيقية لابد ان تمتد جسور التواصل بيننا أن يختار الإنسان شخصا يبادله نفس المشاعر قد تتفاوت الدرجات وانا افضل دائما ان تكون مشاعر الرجل أعمق وأكبر لأن عواصف الأيام يمكن ان تعصف به فهو الطرف الأضعف وفي كل الحالات لا ينبغي ان امضي في طريق مجهول أو ان اختار رفيق رحلة لا اعرفه فما بالك إذا كانت رحلة عمر وحياة. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة عمر‏‏ رحلة عمر‏‏



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt