توقيت القاهرة المحلي 17:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناء والجيش

  مصر اليوم -

سيناء والجيش

فاروق جويدة

طالبت كثيرا بعودة الجيش إلي سيناء في العهد البائد وقلت يومها ان جيش مصر هو أكثر مؤسسات الدولة فهما بأحوال سيناء  إبتداء بأسلوب التعامل مع المواطنين فيها وانتهاء بجوانب الأمن والاستقرار.. واكتفي النظام السابق بعدد من المشروعات السياحية التي اقيمت لعدد قليل من رجال الأعمال وبقيت سيناء صحراء جرداء.. وأخيرا اصدر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع قرارا لوضع اسس جديدة لتملك الأراضي أو تأجيرها في مناطق الحدود في سيناء بما يمنع الأجانب من التسلل إلي هذه المناطق وان يكون مالك الأرض مصريا ومن ابوين مصريين.. لاشك ان هذه الخطوة تمثل رؤي جديدة للتعامل مع ملف سيناء وهو من أخطر ملفات السيادة المصرية علي جزء عزيز من ترابنا الوطني.. في السنوات الماضية ساءت العلاقة بين مؤسسات الدولة وسيناء كانت أكثر المناطق إهمالا في التنمية وأكثر المناطق تجاهلا في حقوق المواطنين فيها وكان المواطن السيناوي يدخل سيناء بالبطاقة الشخصية ويدخل السائح الإسرائيلي بلا استئذان.. وكانت الدولة المصرية بكل مؤسساتها تعمل وتقيم في شرم الشيخ ولا تعلم عن سكان سيناء شيئا.. وحين شهدت مناطق كثيرة من سيناء حوادث إرهابية لجأت الدولة إلي الحلول الأمنية في حصار المواطنين والإنتقام منهم وتلفيق التهم والقضايا الأمنية لهم ونسيت ان تواجه مشاكلهم الحياتية في العمل والتعليم والصحة والسكن والمواصلات وتقطعت جسور كثيرة بين مؤسسات الدولة واهالي سيناء وتحولوا إلي مواطنين من الدرجة العاشرة.. حين كان الجيش المصري يتحمل مسئولية ملف سيناء منذ سنوات بعيدة كانت هناك علاقات وطيدة بين المواطنين فيها ومؤسسات الدولة وحين اهملنا هذا الملف في كل شئ ظهرت كل الأزمات والمشاكل في سيناء إبتداء بالإرهاب وانتهاء بتهريب السلاح والمخدرات والجرائم.. لا ينبغي ان يبتعد الجيش تماما عن سيناء والا يقتصر دوره علي الجانب العسكري والأمني في سيناء مجالات كثيرة يجب ان نتركها للجيش خاصة ما يتعلق بالتنمية وإعادة البناء إذا كنا بالفعل جادين في النهوض بها وحمايتها. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء والجيش سيناء والجيش



GMT 08:05 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

GMT 07:33 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في انتظار صافرة البداية ووقف الحروب

GMT 07:29 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

في يوم قائظ

GMT 07:18 2026 الأحد ,31 أيار / مايو

بلير... محاولة لإنقاذ حزب العمال

GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt