توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النصب الأميركي

  مصر اليوم -

النصب الأميركي

فاروق جويدة

خبراء المال والاقتصاد في العالم يتذكرون موجات الثراء التي اجتاحت العالم بسبب مهرجان إنشاء شركات التكنولوجيا منذ سنوات‏..‏ في هذه الطفرة المريبة حققت شركات ضخمة ارباحا مذهلة وتدفقت ملايين الدولارات كأرباح لأسهم شركات التكنولوجيا وفجأة هبط كل شيء وتراجعت اسعار هذه الأسهم وخسر المضاربون اموالا كثيرة.. وقد افلست شركات كثيرة بسبب هذه المضاربات ولعل هذا ما حدث اخيرا حين طرحت شركة فيس بوك اسهمها للإكتتاب بسعر 38 دولارا للسهم.. وبعد ساعات ارتفع سعر السهم لكي يصل إلي 42 دولارا.. وفجأة هوت الأسعار إلي 34 دولارا ثم 28 دولارا وفي أخر المطاف استقرت في القاع ووصلت إلي 20 دولارا للسهم.. صاحب الشركة وهو شاب صغير أخذ من هذا الإكتتاب 39 مليار دولار وذهب مع خطيبته في شهر العسل.. بينما خسرت الشركة من قيمتها السوقية اكثر من 34 مليار دولار ولم تحدث هذه الخسارة في شركة اخري من قبل.. وهذا المسلسل من الخسائر حدث قبل ذلك مع شركات مثل ياهو فقد وصل سعر السهم فيها في يوم من الأيام إلي اكثر من 400 دولار في العصر الذهبي لشركات التكنولوجيا ولكنه هبط ليصل بعد ذلك إلي 15 دولارا وربما اقل. في شركة فيس بوك الآن اكثر من مليار مشترك كلهم علي الورق وهذه هي الأزمة الحقيقية لشركات التكنولوجيا في العالم انها بلا اصول.. انها فقط مجموعة من الأوراق والأسماء والكابلات والإتصالات ولعل هذا يختلف عن الشركات الضخمة التي تقف وراءها اصول وعقارات ومنشأت ومصانع وانتاج ضخم ولهذا سرعان ماتتهاوي اسعار اسهم التكنولوجيا في الأسواق لأنها شركات بلا اصول.. والآن ينعم صاحب شركة فيس بوك مع زوجته الحسناء في رحلات خارجية بينما ينعي المضاربون في البورصة حظهم التعس بعد ان خسروا نصف مدخراتهم في شراء سهم مضروب ولنا ان نتصور شخصا اشتري السهم بمبلغ 38 دولارا واصبح الأن 20 دولارا فقط إنها قصة من قصص النصب علي الطريقة الأمريكية.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصب الأميركي النصب الأميركي



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt