توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من السودان

  مصر اليوم -

رسالة من السودان

بقلم - فاروق جويدة

السودان كان دائما وسيبقى فى قلب مصر ولا أتصور أن يترك 8 ملايين سودانى بلدهم فى حرب لا غالب فيها .. إن واجب العقلاء أن يعيدوا للسودان وحدته حتى لا تنهار الأحوال أكثر من ذلك..

◙ لقد كتبت مؤخرا عن السودان وما يشهده من أزمات تمسك بتلابيب بعضها البعض، وتمسك بخناق الوطن العزيز ، كتبت بمداد الصدق وكيف لا وأنت أحد الأقلام القومية الرائدة التى تنظر للمهددات القومية من خلال تعمقها بالنظر فى المهددات المناطقية والقطرية، ولقد أوفيت السودان حقه وأنت تكتب عن ما ألم به من جراء حرب ضروس تشكل مهدداً حقيقيا لوحدته بل لوجوده، ولا يخفى على أحد الانعكاسات السلبية إن حدث ذلك لا قدر الله على المستقبل الأمنى والإستراتيجى لدول المنطقة والإقليم وخصوصاً للدولة المصرية التى يشكل لها السودان البوابة والامتداد والعمق الجنوبى المفتوح..

الأستاذ جويدة ، إن الرسالة التى بعثت بها فى بريد الدول العربية وعموم العالم رسالة تؤكد عمق إحساسك القومى وحسك الإنساني  وتعاطفك الكامل مع وطنك الثانى السودان وتؤكد بذلك صدق الأحاسيس الحقيقية المعبرة عن وجدان أمة وادى النيل التى إتحدت منذ غابر الأزمان بين شطريها أمام المهددات المشتركة لإزدهارها ونمائها وبقائها.. ولا يخفى على أحد أن السودانيين ينظرون لمصر بأنها وطنهم التاريخى الثاني،  وينظرون للشعب المصرى نظرة الأخ لشقيقه ، وكل أحداث التاريخ وردات فعلها تؤكد أن ما يمس مصر من خير أو نائبة ينعكس على السودان حاضراً ومستقبلاً ، وما يمس السودان ينعكس على مصر كذلك ، فأمن السودان من أمن مصر، وأمن مصر من أمن السودان، ولذلك ينظر السودانيون لمصر فى محنتهم هذه نظرة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر ، وينتظرون من مصر فوق ما بذلته من جهود لرفع الضرر والأذى عن السودان وشعبه ، بذل المزيد لوضع حد لهذه الحرب الضروس، وتستطيع مصر وبما تملكه من علاقات مميزة وتواصل حميد مع كل أطياف الشعب السودانى من التدخل المباشر لإطفاء نار هذه الحرب اللعينة قبل أن تحرق بنيرانها جسد السودان وشعبه الكريم ..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من السودان رسالة من السودان



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt