توقيت القاهرة المحلي 01:00:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من السودان

  مصر اليوم -

رسالة من السودان

بقلم - فاروق جويدة

السودان كان دائما وسيبقى فى قلب مصر ولا أتصور أن يترك 8 ملايين سودانى بلدهم فى حرب لا غالب فيها .. إن واجب العقلاء أن يعيدوا للسودان وحدته حتى لا تنهار الأحوال أكثر من ذلك..

◙ لقد كتبت مؤخرا عن السودان وما يشهده من أزمات تمسك بتلابيب بعضها البعض، وتمسك بخناق الوطن العزيز ، كتبت بمداد الصدق وكيف لا وأنت أحد الأقلام القومية الرائدة التى تنظر للمهددات القومية من خلال تعمقها بالنظر فى المهددات المناطقية والقطرية، ولقد أوفيت السودان حقه وأنت تكتب عن ما ألم به من جراء حرب ضروس تشكل مهدداً حقيقيا لوحدته بل لوجوده، ولا يخفى على أحد الانعكاسات السلبية إن حدث ذلك لا قدر الله على المستقبل الأمنى والإستراتيجى لدول المنطقة والإقليم وخصوصاً للدولة المصرية التى يشكل لها السودان البوابة والامتداد والعمق الجنوبى المفتوح..

الأستاذ جويدة ، إن الرسالة التى بعثت بها فى بريد الدول العربية وعموم العالم رسالة تؤكد عمق إحساسك القومى وحسك الإنساني  وتعاطفك الكامل مع وطنك الثانى السودان وتؤكد بذلك صدق الأحاسيس الحقيقية المعبرة عن وجدان أمة وادى النيل التى إتحدت منذ غابر الأزمان بين شطريها أمام المهددات المشتركة لإزدهارها ونمائها وبقائها.. ولا يخفى على أحد أن السودانيين ينظرون لمصر بأنها وطنهم التاريخى الثاني،  وينظرون للشعب المصرى نظرة الأخ لشقيقه ، وكل أحداث التاريخ وردات فعلها تؤكد أن ما يمس مصر من خير أو نائبة ينعكس على السودان حاضراً ومستقبلاً ، وما يمس السودان ينعكس على مصر كذلك ، فأمن السودان من أمن مصر، وأمن مصر من أمن السودان، ولذلك ينظر السودانيون لمصر فى محنتهم هذه نظرة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر ، وينتظرون من مصر فوق ما بذلته من جهود لرفع الضرر والأذى عن السودان وشعبه ، بذل المزيد لوضع حد لهذه الحرب الضروس، وتستطيع مصر وبما تملكه من علاقات مميزة وتواصل حميد مع كل أطياف الشعب السودانى من التدخل المباشر لإطفاء نار هذه الحرب اللعينة قبل أن تحرق بنيرانها جسد السودان وشعبه الكريم ..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من السودان رسالة من السودان



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt