توقيت القاهرة المحلي 23:58:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العالم إلى أين

  مصر اليوم -

العالم إلى أين

بقلم - فاروق جويدة

أمام العالم تحديات كثيرة لا أحد يعرف لها حلا أو طريقا .. لم تعد الأزمات تخص دولة واحدة ولكن الأزمات أصبحت تهدد العالم كله .. إن الدماء التى تتدفق حول العالم فى حروب ومعارك افتقدت الإنسانية تركت آثارها أمنيا وسياسيا واقتصاديا .. لم يعد العالم يتحدث عن أمن الشعوب وسلامها، ولكنه يواجه أزمات كثيرة تحولت إلى حروب .. وفقدت الشعوب إحساسها بالأمن أمام الحروب الأهلية وغياب العدالة وامتهان إنسانية البشر .. ولم يكن غريبا أن تفقد المؤسسات الدولية دورها فى إحلال السلام وتسوية المنازعات ووقف الحروب، انتهى دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن .. إن ما حدث فى غزة كان مثالا للفوضى التى تعانيها المنظمات الدولية التى عجزت عن فرض قراراتها على إسرائيل بل والقوى العظمي، وفى مقدمتها أمريكا التى شاركت فى تدمير غزة وقتل الآلاف من الأطفال والنساء .. إن حالة العجز الأمنى والسياسى أصبحت تهدد دول العالم ، وما يحدث فى غزة يحمل شواهد خطيرة عن حروب قادمة سوف تتجاوز كل الحدود ، وسوف تدفع شعوب العالم ثمنا باهظا أمام حالة الفوضى التى يعيشها العالم على كل المستويات ، وتهدد الاقتصاد العالمى بأزمات قاسية فى الأمن والطعام والصحة والحروب .. إن العالم فى حاجة إلى صحوة تعيد للعدل مكانته وللإنسانية ضميرها الغائب، وإذا استمرت حالة الفوضى التى تهدد كل شيء فسوف تواجه الإنسانية تحديات تشبه ما عاشته فى عصور الظلام والتخلف .. كان العالم قد شهد أزمات كثيرة ولكن كانت هناك عقول وضمائر حرصت على أن تعيد للإنسانية روح السلام والعدل ، فكانت دعوات الاصلاح والحريات وحقوق الإنسان والعدالة .. فهل يفرط إنسان هذا العصر فى ذلك كله؟!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم إلى أين العالم إلى أين



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt