توقيت القاهرة المحلي 04:40:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الأشجار والعصافير

  مصر اليوم -

بين الأشجار والعصافير

بقلم - فاروق جويدة

منذ فترة كتبت عن ظاهرة اختفاء العصافير فى شوارع القاهرة وفى بعض المناطق مثل مصر الجديدة والمعادى وجاردن سيتى والزمالك.. كانت أسراب العصافير تصافح الناس كل يوم واكتشفت أن السبب فى هروب العصافير هو قطع الأشجار فى مناطق كثيرة، ولم تعد العصافير تجد بيوتا تسكنها وقررت الرحيل، ولا أحد يعرف إلى أين ذهبت.. ولأن العصافير والأشجار جزء من منظومة الجمال فى الحياة فإن هذا الغياب يمثل شيئا غريبا علينا .. وأنا عاشق قديم للأشجار ولا أرى الدنيا بدون لونها الأخضر، والعصافير تعطى الحياة شيئا من الونسة والدفء، ولا أدرى ما الأسباب التى جعلت العصافير تختفى هل هو قطع الأشجار؟ وما أسباب هذه الظاهرة الغريبة؟.. إن الاعتداء على الجمال جريمة يعاقب عليها القانون، ولنا أن نتصور الحياة بدون البحار والأشجار والأنهار والطيور، وانتشرت فى سمائها الخفافيش والثعابين والحشرات البشرية والطبيعية.. أرجو أن أجد ردا من أى مسئول عن أسباب قطع الأشجار، من يحارب الجمال فى قاهرة المعز؟! أفيدونا يرحمكم الله .. على نيل الزمالك وجاردن سيتى والعجوزة ومصر الجديدة اختفت أعداد كبيرة من الأشجار العتيقة وأمام جامعة القاهرة والمهندسين والهرم ومناطق أخرى كثيرة تشهد الظاهرة نفسها ..

أحزن كثيرا حين تختفى العصافير وتغيب أصواتها لأن فيها شيئا يؤنسنى ولا أتصور أن أشاهد شجرة تنزف دموعها أمامى على الطريق، فما بالك إذا رأيت المشهدين أمامى فى وقت واحد عصافير تبكى وأشجار تئن وأنا لا أملك أمامهما شيئا غير أن أحزن؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الأشجار والعصافير بين الأشجار والعصافير



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt