توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ابحث عن الإعلام

  مصر اليوم -

ابحث عن الإعلام

بقلم-فاروق جويدة

لا شك أن الإعلام أصبح طرفا أساسيا مؤثرا فى كل ما يحيط بنا من الأزمات وكانت الأزمة مع السودان أخر هذه الأحداث المؤسفة وكان لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس عمر البشير فى أديس بابا فرصة لتسوية أمور كثيرة بعد أن سحب السودان سفيره فى القاهرة..منذ فترة بعيدة وأنا أنبه إلى أن العلاقات مع السودان لها حساسية خاصة لأن السودان ليس جارا عاديا لمصر ولكن هناك جذور امتدت مئات السنين بين البلدين وهناك تلاحم بشرى بين الشعبين تجاوز كل حدود الخلافات مهما كانت كبيرة ولكن الذى استجد على المشهد هو تدخل الإعلام فى شئون البلدين بحيث لعب دورا كبيرا فى تشويه هذه العلاقات والوصول بها إلى درجة مؤسفة من التطاول والغريب فى الأمر أن الهجوم لم يكن مقصورا على بلد دون الأخر ولكن تبادل الاتهامات والمناوشات والمهاترات جاء من الجانبين..لقد جلس الرئيسان السيسى والبشير فى جلسة مباحثات تناولت كل ما تعرضت له العلاقات فى الفترة الأخيرة من الأزمات والمطلوب من الإعلام الآن أن يكون طرفا فى تصفية الخلافات وإطفاء الحرائق والعمل على خلق أجواء من الثقة تليق بما بين البلدين من علاقات ومصالح.. إن مصر لا يمكن أن تفرط فى السودان والسودان لا يمكن أبدا أن يضر بمصالح مصر ولهذا فإن السبيل الوحيد هو البحث عن لغة للمصالح تستفيد منها جميع الأطراف ولابد أن نراعى دائما أن فى مصر ملايين من الأشقاء السودانيين الذين اختاروا مصر وطنا وبيتا وأهلا وفى السودان جالية مصرية كبيرة وقد اختلطت العلاقات بين الشعبين وهناك أجيال متعددة جمعت دماء السودان ودماء مصر ولهذا ينبغى على الإعلام أن يدرك مسئولياته وأن يكون دائما عونا لأصحاب القرار فى اتخاذ ما يحرص على مصالح البلدين..من وقت لأخر تواجه العلاقات المصرية السودانية أزمة جديدة والغريب أن الإعلام دائما يكون سببا من أسبابها وهذه قضية لا بد أن تحسم فى المؤسسات الإعلامية فى البلدين لإيجاد صيغة للتعاون والحرص على مصالح الشعبين كثيرا ما كان الإعلام المصرى السودانى صاحب الدور الأكبر فى تشويه العلاقات بين مصر والسودان..

نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابحث عن الإعلام ابحث عن الإعلام



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt