توقيت القاهرة المحلي 10:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فقه الأولويات

  مصر اليوم -

فقه الأولويات

بقلم : فاروق جويدة

حول ما كتبت عن تدريس لعبة الشطرنج وصلتنى هذه الرسالة:

< سعدتُ بقراءة مقالكم الرائع المعنون «بين الشطرنج والمراهنات»، والذى علمتُ منه عن قرار وزارة التربية والتعليم تدريس الشطرنج لأبنائنا.. وقد سررتُ بهذا القرار، إذ كان هذا اقتراحًا طرحته منذ سنوات بجريدة أخبار الأدب، من خلال مقال تمنّيتُ فيه أن يتم تعليم أبنائنا لعبة الشطرنج لما تتميز به من تربية اللاعب على الحذر، والتفكير المرتب، والتخطيط الذهنى العميق والدقيق، بدلًا من لعبة الطاولة التى تعوّد لاعبها على الاعتماد على الحظ والعشوائية!.

وقد قرأتُ فى صغرى مقالًا للمرحوم الأستاذ محمد حسنين هيكل بالعنوان الذى استخدمته أعلاه فى رسالتى لسيادتكم، والذى شرح فيه تحليلًا عن السياسات فى الدول الغربية مقارنة بما يجرى فى الدول النامية؛ حيث تقوم الأولى على التخطيط والتفكير الحذر والتحليل الدقيق لأى خطوة ترغب الدولة الغربية فى اتخاذها، كلاعب الشطرنج، بينما تقوم السياسة فى الثانية على العشوائية وعدم التنظيم وضربات الحظ، كلاعب الطاولة الذى ينتظر ما يقوله النرد لينفذه!

محمود عزت

سفير سابق بوزارة الخارجية

< أما أن الشطرنج لعبة بديعة تحرّك العقل وتشعل الخيال، فهذه حقيقة لا نختلف عليها .. ولكن هناك شيء يسمى «فقه الأولويات»، بحيث مثلا: أحرِم الأبناء من الطعام أو الدواء لكى أشترى لهم بسكلتة؟ أو أن أبيع الشقة لكى نشترى سيارة؟ أو أحرِم زوجتى من العلاج لنشترى أدوات تجميل؟.

الكتاب فى المدرسة يسبق الشطرنج، ودورة المياه مهمة.. وراتب المدرس الذى يكفيه هو أهم من كلمات التشجيع. يا سعادة السفير فى حياتنا أشياء كثيرة يجب أن نضعها فى أول القائمة. ومكتبة المدرسة التى عرفناها وهى أهم من صالات الشطرنج ومراهنات كرة القدم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فقه الأولويات فقه الأولويات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt