توقيت القاهرة المحلي 15:02:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وعُمان..تاريخ ومصالح

  مصر اليوم -

مصر وعُمانتاريخ ومصالح

بقلم ـ فاروق جويدة

كان الاستقبال الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسى فى مسقط تأكيدا لطبيعة العلاقات بين مصر وسلطنة عمان، خاصة أن السلطان قابوس بن سعيد واحد من عشاق مصر الكبار وكان دائما حريصا على أن يقضى أوقاتا فى زيارتها..والشعب العمانى من أكثر الشعوب العربية تميزا وتحضرا وثقافة، لأن عمان من حيث الموقع والتاريخ لم تكن وطنا عاديا لقد عاشت دائما فى قلب حضارات مختلفة، فهى قريبة من الهند بثقافتها وموقعها وليست بعيدة عن الصين وشرق آسيا، وهى قريبة أيضا من الحضارة الفارسية وقبل هذا كله هى دولة عربية لها تاريخها وجذورها ومواقفها فى جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجى..وكانت العلاقات الثقافية بين القاهرة ومسقط علاقات قديمة ابتداء بأساتذة الجامعات المصريين وانتهاء بدار الأوبرا السلطانية..والشعب العمانى شعب بسيط فى حياته لأن موارده الاقتصادية معروفة فليس فى عمان كميات كبيرة من البترول وكثيرا ما استعان السلطان قابوس بالخبراء المصريين فى كل المجالات، ومازلت اذكر أن د.شريف لطفى الاقتصادى المصرى الشهير قضى فترة طويلة من حياته فى عمان مستشارا للسلطان خلال فترة الثمانينيات وهو الذى اشرف على إعداد برنامج ناجح للتنمية الاقتصادية فى عمان..

وعلى المستوى السياسى حرصت عمان دائما على أن تتواصل مع الجميع ولم تدخل فى صراعات مع احد وهى من الدول المؤثرة فى مجلس التعاون الخليجى وفى القضايا العربية المهمة والمواقف الصعبة، كانت للسلطان قابوس بن سعيد مواقف اتسمت دائما بالحكمة والحرص على مصالح بلاده بعيدا عن الصراعات الإقليمية والدولية..ولا شك أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى سوف تفتح مجالات اكبر للتعاون الاقتصادى والثقافى بين مصر وعمان، خاصة أن فى عمان عددا كبيرا من ابرز رجال الأعمال العرب ويمكن أن يشاركوا فى مشروعات التنمية فى مصر..

إن تاريخ العلاقات بين مصر وعمان ومواقف السلطان قابوس مع الشعب المصرى فى مناسبات عديدة يمثل رصيدا كبيرا يمكن أن تبنى عليه مصالح اكبر، خاصة أن الرئيس السيسى ذهب على رأس وفد اقتصادى كبير.. تبقى عمان وشعبها دائما رصيدا لامتها العربية فى كل المحن والأزمات فقد كانت دائما صوتا للعقل والحكمة.

نقلاً عن الأهرام 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وعُمانتاريخ ومصالح مصر وعُمانتاريخ ومصالح



GMT 06:47 2020 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

جاء على قدر..

GMT 06:26 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

فرحة النوبة!

GMT 04:05 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

الحزام والطريق

GMT 01:52 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

حصاد الزيارة الأمريكية

GMT 00:32 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

ما هى أسباب العنف فى الشارع المصرى؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt