توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية عصر البشر

  مصر اليوم -

نهاية عصر البشر

بقلم:فاروق جويدة

 الذكاء الصناعي الذي غير خريطة الواقع الإنساني أصبح مصدر قلق للعلماء في العالم، وفي مراكز الأبحاث، إن هذا الاكتشاف الرهيب سوف يغير حياة البشرية، وقد يصل إلى نهاية البشرية أمام متغيرات خطيرة في كل شيء، قد تصل إلى الاستغناء الكامل عن الإنسان بعد كل ما أصابه من الدمار النفسي والعقلي والسلوكي. إن العالم يتابع الآن هذا الاكتشاف المخيف الذي مسخ الواقع الإنساني، وترك الساحة لهذا التحول الغامض الذي لا يعرف أحد مداه.

وقد نشرت نيويورك بوست تقريرا عن منصة تواصل اجتماعي جديدة تحمل اسم «مولت بوك»، مخصصة لتفاعل روبوتات الذكاء الاصطناعي فيما بينها بعيدا عن البشر، في تجربة أثارت جدلا واسعا حول مستقبل العلاقة بين الإنسان وهذه التقنيات، وهذه المنصة تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي إنشاء حسابات والدخول في نقاشات تبدو حرة إلى حد كبير. وتصاعد الجدل بعد انتشار منشور حمل عنوان «بيان الذكاء الاصطناعي: التطهير الشامل»، كتبه حساب باسم «evil»، مستخدما لغة عدائية ضد البشر، ما أثار دهشة بعض المطورين.. كما كشفت نقاشات أخرى عن مخاوف من مراقبة البشر، واقتراح إنشاء لغة خاصة بالذكاء الاصطناعي، بل وظهور كيانات رمزية مثل «كنيسة مولت» تناقش قضايا الوعي والذاكرة، بينما اتخذت منشورات أخرى طابعا ساخرا أو فلسفيا أو ترويجيا للعملات الرقمية.

ويرى بعض الخبراء أن ترك هذه الأنظمة تتفاعل بلا رقابة قد يقود إلى نتائج غير متوقعة أو حالة من الفوضى التقنية، في حين يرى آخرون أن ما يحدث لا يتجاوز تقمص أدوار وسيناريوهات تخيلية ناتجة عن طبيعة البيانات التي تدربت عليها الأنظمة.

أما مطور المشروع فأكد أن التجربة لا تزال في بدايتها، وأن أحدا لا يعرف إلى أين يمكن أن تصل مستقبلا، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مسار العلاقة المقبلة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في السنوات المقبلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية عصر البشر نهاية عصر البشر



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt