توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفيد شهاب فى رحاب الله

  مصر اليوم -

مفيد شهاب فى رحاب الله

بقلم:فاروق جويدة

 كان عائدا من فرنسا بعد أن حصل على درجة الدكتوراه فى القانون من جامعة السوربون، كان شابا متفتحا وقد أصبح أستاذا فى كلية الحقوق بجامعة القاهرة. كنت يومها طالبا فى قسم الصحافة بآداب القاهرة، ولم يكن غريبا عنا، وكان اللقاء الأول مع د. مفيد شهاب، جاءنا أستاذا فى القانون الدولي، كان محاورا جادا ومثقفا واسع الأفق، واستمرت العلاقة بيننا طلابا وأستاذا، وبعد أن تخرجنا وودعنا الدراسة لم تنقطع حبال المودة بيننا، وكنت دائما حريصا على التواصل معه، وكنت شاهدا على مواقفه الوطنية، وأصبح أحد الرموز فى مسيرة العمل السياسى فى الجامعة وفى العمل الوطني، وشارك فى معارك كثيرة خاصة قضية طابا، وقد أجاد فى الدفاع عن حق مصر فى المحافل الدولية، وبقى رمزا من رموز العدالة فى كثير من القضايا. لم تنقطع العلاقة بيننا، وكنت دائما حريصا على التواصل معه، كان إنسانا راقيا مثقفا متواضعا، وكان يؤمن بمصر الريادة والدور والمسئولية، وقد انسحب قليلا فى سنواته الأخيرة بعيدا عن الأضواء مكتفيا بتاريخه أستاذ لأجيال تعلمت على يديه، ومع رحيل د.مفيد شهاب يغيب عن سماء مصر نجم من نجومها وأستاذ فى القانون الدولى شارك فى مشواره الطويل فى مسيرة العمل الوطنى بكل الصدق والمسئولية. كان امتدادا لشجرة عريقة فى القانون الدولى أثرت الفكر المصرى وأرست قواعد الوعى والعدالة..

كان د. مفيد شهاب صاحب دور كبير فى مسيرة العمل الوطنى أستاذا ووزيرا وشريكا فى كثير من الأدوار بين جموع الشباب، وقد عاش قضايا الشباب فى مراحل مختلفة على مستوى الجامعات والعمل الوطني، وكان مدافعا عن ريادة مصر ودورها الفكرى والحضارى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفيد شهاب فى رحاب الله مفيد شهاب فى رحاب الله



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt