توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فوضى الشارع المصرى

  مصر اليوم -

فوضى الشارع المصرى

بقلم:فاروق جويدة

أشياء كثيرة تغيرت في الإنسان المصري ثقافيًا وسلوكيًا وأخلاقيًا ولم يعد كما كان. انقسم الناس بين من ملكوا كل شيء ومن حُرموا من كل شيء. ازدادت درجة العنف في سلوكيات الناس وزادت معدلات الجريمة، وانقسم المصريون على أنفسهم بين أصحاب المنتجعات وبقايا العشوائيات، وامتدت جوانب الانقسام إلى الصحة والتعليم. ومن يشاهد الإعلانات على الشاشات يشعر بأننا أمام أكثر من شعب، وأن الظواهر الاجتماعية غريبة علينا. الشارع المصري يحتاج إلى وقفة تُعيد التوازن لمنظومة السلوك والأخلاق والواقع الاقتصادي. وقد اتسعت الفوارق بصورة مخيفة، وهناك غياب كامل للأرقام ابتداءً بمستوى الدخل وانتهاءً بأعداد الشباب وكبار السن والمعاشات والأحياء الفقيرة ونفقات الأسرة. لا توجد أرقام صحيحة حول نسبة الفقر، والمطلوب من الحكومة الجديدة أن تراجع مستوى المعيشة ومستوى النمو، خاصة أن الاقتصاد المصري يمثل الأزمة الحقيقية دخلًا وإنفاقًا وديونًا، وقد جاء الوقت لمراجعة أحوال الشارع المصري في كل جوانب الحياة.

هناك زيادة في تجارة المخدرات ومعدلات الجريمة والزحام ومستوى النظافة والبطالة وأطفال الشوارع، وكلها أزمات ارتبطت ببعضها وأصبحت عبئًا ثقيلًا على المواطن بجانب الأسعار وغياب الرقابة..

هناك جوانب وتغيرات حادة في سلوكيات الشارع المصري ينقصه الكثير من الانضباط والعودة إلى ثوابته القديمة في الحوار والأخلاق والانتماء الحقيقي. إن شبابنا يعاني كثيرا أمام ظروف معيشية صعبة وغياب العدالة في توزيع الفرص، وقبل هذا كله ما تعرضت له روح العمل والإنجاز والمشاركة. وهذه ظواهر سلبية ظهرت في حياتنا وتحتاج إلى وقفة جادة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوضى الشارع المصرى فوضى الشارع المصرى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt