توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

بين الحنان والحنين

  مصر اليوم -

بين الحنان والحنين

بقلم:فاروق جويدة

سألتني: أيهما أجمل فى العلاقات بين البشر، الحنين أم الحنان؟

قلت: هناك اختلاف كبير بينهما، لأن الحنان واقع وحياة، والحنين ذكرى.

الحنان صفة يجتمع الناس عليها، وهى تمنح الحياة شيئًا من الدفء والأشواق.. والغريب أن كل الكائنات تشعر بالحنان؛ فالطيور تحزن حين تترك بيوتها، والحيوانات تأنس لبعضها، حتى الأشجار تتنفس حنانًا.. والإنسان حين يحب يصبح الحنان جزءًا من مشاعره، وأجمل ما فى الحب الحنان، والقسوة أشد أعداء الحنان.. والمرأة مصدر الحنان، وإذا غاب عنها فقدت أجمل ما فيها.. وللحنان أماكن فى القلوب، وحين يختفى تصبح القلوب كهوفًا تسكنها الوحشة، وإذا غاب الحنان لن تجد فى الحياة إلا قسوة القلوب.. الحنان ينبت فى أحضان الأمومة، ثم ينطلق فى سماء الكون يمنح الحياة الجمال والمتعة.

أما الحنين فهو مشاعر مختلفة؛ إنه الشوق والذكريات والماضى الجميل..

وإذا كان الحنان يمنح القلوب البهجة، فإن الحنين يعيش فى مواكب الذكرى، وقد يحمل الألم ويصبح طيفًا عابرًا بين الحقيقة والخيال.. الحنين قد يكون حبيبًا أو مكانًا أو أطيافًا أو حلمًا تعثّر وانتهى.

فى كل الحالات، الحنان إحساس يسعدنا، والحنين زائر يشقينا، وكل إنسان يلقى حظه فى الحياة.. والغريب أن يجتمع الحنان والحنين فى لحظة واحدة، أن يشتاق الإنسان لحبيب ذاق معه حلاوة الحنان وفرقت بينهما الأيام، ولم يبقَ غير الحنين.

وتمضى بنا الحياة ما بين دفء الحنان ووحشة الحنين، ونحن لا نعرف ماذا بقى من الحنان، وماذا ترك لنا الحنين..

فى هذا السياق يتمنى الإنسان لو عاش لحظة حنان مع دفء المشاعر، وإن كان ولابد من الحنين فإن أبوابه كثيرة، سواء كان حنينًا لذكرى أو شوقًا لأحباء غابوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحنان والحنين بين الحنان والحنين



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt