توقيت القاهرة المحلي 15:48:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجال صدقوا

  مصر اليوم -

رجال صدقوا

بقلم : سليمان جودة

 فكرتُ يومًا أن أكتب مسرحية شعرية عن صلاح الدين الأيوبي، واحترتُ وأنا أقرأ قصة حياته من أكثر من مصدر، ولم أجد ما يسيء إلى سيرته، وتكفيه البطولة والنصر.

كان صلاح الدين الأيوبى يبتسم وهو يلقى ربه، وسألوه وهو يودع الحياة: كيف تبتسم وأنت تمضى إلى رحاب الله؟ قال: أبتسم لأننى سوف ألتقى برسول الله عليه الصلاة والسلام، وسوف أقول له لقد حررت مسراك، وأعدت الأقصي، وطهرت القدس، وهكذا كان الرجال. تجمع قادة الجيوش حول جثمان صلاح الدين وفتحوا خزينته لكى يشاهدوا ثروة محرر القدس، فوجدوا دينارا واحدا وكيسا من التراب، وعليه قصاصة صغيرة كتب فيها صلاح الدين: ما دخلت معركة فى سبيل الله إلا وأخذت منها بعض التراب فانثروه على قبرى عسى الله أن يغفر لي. بقى صلاح الدين يحارب فى حطين ست سنوات كاملة، ولم يدخل القلعة فى القاهرة إلا بعد أن حرر القدس وعاد منتصرا.. (سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير).. فى التاريخ نماذج للبطولة صنعها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه صدقًا وإيمانًا ويقينًا، ويجب أن نتوقف عندها كثيرًا أمام أجيالنا الجديدة، حتى تدرك أنها تنتمى لأمة عظيمة تستحق أن تأخذ مكانتها بين الشعوب الجديرة بالكرامة والحياة.

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ بِسَيفِ الحَقِّ يَجْمَعُنَا

فى القُدْسِ يومًا فيُحْيِيهَا.. ويُحْيِينَا؟

هَلْ مِنْ صَلَاحٍ يَدَاوِى جُرحَ أُمَّتِهِ

ويُطلِعُ الصبحَ نَارًا مِنْ لَيالينَا؟

هَلْ مِنْ صَلاحِ لشَعْبِ هَدَّهُ أَملٌ

ما زال رغم عِنادِ الجُرْح يَشفِينَا

هل من صَلاحِ يُعِيدُ السَّيفَ فى يدنَا ؟

ولتبتُرُوهَا.. فقد شُلَّت أيادينَا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال صدقوا رجال صدقوا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt