توقيت القاهرة المحلي 22:10:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا أكتب عن هؤلاء؟

  مصر اليوم -

لماذا أكتب عن هؤلاء

بقلم:فاروق جويدة

 سألنى الأصدقاء: لماذا أكتب الآن عن رموز مصر الراحلة؟ إن النسيان أقوى من الزمن، وهؤلاء أدوا دورهم فى الحياة وأخذوا حقهم تكريمًا وعرفانا، وهناك زمان آخر برموزه وفرسانه... أنت تتحدث عن الماضي، والحاضر أحق بالاهتمام..

قلت إن النسيان أسوأ عيوب البشر، لأنه فقدان للذاكرة.. والشعوب التى لا تقدر ماضيها تفسد حاضرها، ومن ليس له خير فى أبيه الذى أنجبه، ليس له خير فى الآخرين.. الشعوب العظيمة لا تنسى رموزها حتى لو غابوا، والناس أقدار.. لن يتساوى النخيل والحشائش، وهناك أزمنة ترعى النخيل، وأزمنة تزرع الحشائش.. أنا أكتب عن كواكب أضاءت، وشموس سطعت، وعقول علّمت، وقلوب أحبت أوطانها ولم تفرط أو تبيع..

كل واحد ممن كتبت عنهم أضاء فى حياتى شمعة، وطرح فى عمرى سؤالا، وترك فى عقلى وقلبى أجمل الذكريات.. إننى أحاول أن أتذكر معكم كيف ترتقى الأوطان بأبنائها، وكيف تعلو بمواهبها، وكيف تسود بفرسانها .. أنا فقط أطوف فى حدائق مصر ، وما أكثرها، أقطف من كل حقل زهرة نشم فيها معًا رحيق زمن جميل ووطن شامخ وعقول أضاءت الكون كله..

إن مسئولية الحاضر أن تحافظ على ذكريات الماضي.. الشعوب تخسر كل شيء حين تتصور أن رموزها ماتت ، لأن الرموز لا تموت، إنها تبقى حية فى ضمير محبيها وعشاقها.. كانت مصر دائمًا وستبقى تفخر بماضيها وتعتز برموزها، لأنهم صناع إبداع وعدل وكرامة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا أكتب عن هؤلاء لماذا أكتب عن هؤلاء



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt