توقيت القاهرة المحلي 14:53:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا أكتب عن هؤلاء؟

  مصر اليوم -

لماذا أكتب عن هؤلاء

بقلم:فاروق جويدة

 سألنى الأصدقاء: لماذا أكتب الآن عن رموز مصر الراحلة؟ إن النسيان أقوى من الزمن، وهؤلاء أدوا دورهم فى الحياة وأخذوا حقهم تكريمًا وعرفانا، وهناك زمان آخر برموزه وفرسانه... أنت تتحدث عن الماضي، والحاضر أحق بالاهتمام..

قلت إن النسيان أسوأ عيوب البشر، لأنه فقدان للذاكرة.. والشعوب التى لا تقدر ماضيها تفسد حاضرها، ومن ليس له خير فى أبيه الذى أنجبه، ليس له خير فى الآخرين.. الشعوب العظيمة لا تنسى رموزها حتى لو غابوا، والناس أقدار.. لن يتساوى النخيل والحشائش، وهناك أزمنة ترعى النخيل، وأزمنة تزرع الحشائش.. أنا أكتب عن كواكب أضاءت، وشموس سطعت، وعقول علّمت، وقلوب أحبت أوطانها ولم تفرط أو تبيع..

كل واحد ممن كتبت عنهم أضاء فى حياتى شمعة، وطرح فى عمرى سؤالا، وترك فى عقلى وقلبى أجمل الذكريات.. إننى أحاول أن أتذكر معكم كيف ترتقى الأوطان بأبنائها، وكيف تعلو بمواهبها، وكيف تسود بفرسانها .. أنا فقط أطوف فى حدائق مصر ، وما أكثرها، أقطف من كل حقل زهرة نشم فيها معًا رحيق زمن جميل ووطن شامخ وعقول أضاءت الكون كله..

إن مسئولية الحاضر أن تحافظ على ذكريات الماضي.. الشعوب تخسر كل شيء حين تتصور أن رموزها ماتت ، لأن الرموز لا تموت، إنها تبقى حية فى ضمير محبيها وعشاقها.. كانت مصر دائمًا وستبقى تفخر بماضيها وتعتز برموزها، لأنهم صناع إبداع وعدل وكرامة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا أكتب عن هؤلاء لماذا أكتب عن هؤلاء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt