توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنها «محنة القرن»

  مصر اليوم -

إنها «محنة القرن»

بقلم:فاروق جويدة

بعد كل ما حدث ظهرت بوادر المؤامرة الكبرى، حيث أعلن نيتانياهو إقامة مشروع إسرائيل الكبرى بعد احتلال غزة، وإن ذلك قد يتطلب ضم أجزاء من دول عربية لإكمال مشروع الدولة الجديدة.. إن إسرائيل توزع الآن على أهالى غزة تذاكر السفر إلى دول أخرى، وأمام الاحتلال والحصار والتجويع يمكن أن تنجح مؤامرة التهجير ويقبل بعض الفلسطينيين فكرة الرحيل .. هناك دول لديها استعداد لقبول أعداد من الفلسطينيين، وأمام الخلافات العربية يمكن أن تجد إسرائيل المناخ المناسب لفكرة التهجير.. إن أمريكا لا ترفض الفكرة، بل إنها تشجعها وترى فيها حلاً للقضية الفلسطينية مع نهاية حلم إقامة الدولة.. إن الدول العربية تواجه الآن تحديات جديدة تصل إلى تهديد احتلال أراضٍ تتجاوز حدود فلسطين، ولا شك فى أن مسلسل الفتن والصراعات بين الدول العربية يشجع إسرائيل على مزيد من العدوان على الأرض العربية.. وأمام ما يجرى فى ليبيا والسودان ودول عربية أخرى من حروب أهلية، كل هذه الأحداث مع الصمت العربى جعلت أطماع إسرائيل تتوسع كل يوم ويتضخم حلمها فى إقامة دولة إسرائيل الكبرى بدعم أمريكى كامل.. إنها «محنة القرن» وليست «صفقة القرن».

إن ما يجرى الآن من الأحداث وما يشهده العالم العربى من التحديات والفتن يمثل تحولاً تاريخياً فى مستقبل نصف مليار عربى يواجهون واحدة من أكبر المؤامرات التى تهدد كل شيء، ولا أحد يدرى ما سيجرى غدا.

فى الأزمات والمحن الكبرى التى تهدد الوجود والأوطان والشعوب ينبغى أن تتسم المواقف بالحسم والإرادة وتقدير المسئولية، وتتجاوز الشعوب مناطق الصراعات، وتبقى مصالح الأوطان الغاية والهدف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها «محنة القرن» إنها «محنة القرن»



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt