توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنقاذ السودان تأخر كثيرا

  مصر اليوم -

إنقاذ السودان تأخر كثيرا

بقلم:فاروق جويدة

أطراف كثيرة تأخرت فى إنقاذ السودان فى محنته حين بدأت عمليات الانقسام بين الجيش وقوات الدعم السريع. كان ينبغى وقف حشود الدعم السريع التى اجتاحت كل المدن السودانية، واستطاعت أن تحقق انتصارات سريعة، وانضمت إليها قبائل لم تكن شريكة فى الصراع. تدخلت أطراف أجنبية فى مسلسل الهيمنة والأطماع، وللأسف تدخلت دول تحارب الجيش السودانى وتساند قوات الدعم السريع.

إن دماء الشعب السودانى التى تدفقت طوال عامين فى كل المدن السودانية جريمة لن تسقط بالتقادم، وكل من شارك أو دعم انقسام الجيش على نفسه سوف يلقى الجزاء المناسب.. لقد دخلت قوات أجنبية كثيرة إلى السودان طمعًا فى موارده، لأن السودان أرض خصبة، زراعةً وبترولًا وذهبًا، وعيون المغامرين واللصوص تتجه إلى كل جزء فيه. وهناك من يطمع فى قواعد عسكرية أو مناطق نفوذ فى قلب إفريقيا.

وللأسف فقد تورطت دول فى هذه المأساة، وسوف تدفع الثمن قريبًا.. كان ينبغى أن يقف الجميع مع السودان ويواجهوا محنة الحرب الأهلية، ولكن البعض شارك وتآمر وذهب غازيًا، وكانت النتيجة تدمير كل شيء. سوف يحتاج السودان أموالًا كثيرة ليعيد بناء ما خربته الحرب، وقد لا يجد من يشارك، لأن المؤامرة كانت كبيرة، وتكفى الملايين التى هاجرت إلى دول الجوار دليلًا على عمق المأساة. إن الجميع مُدان فى محنة السودان، والحساب قادم.

لقد تلقى السودانيون درسًا لن ينسوه أمام المشاعر الكاذبة والأطماع التى تحيط بهم، ولعلهم يفيقون بعد أن يصمت الرصاص وتجف الدماء.. محنة السودان إدانة لكل من تخلى أو تآمر أو قتل، فهناك ثأر كبير ينتظر القصاص.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ السودان تأخر كثيرا إنقاذ السودان تأخر كثيرا



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt