توقيت القاهرة المحلي 21:21:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهاية طاغية

  مصر اليوم -

نهاية طاغية

بقلم:فاروق جويدة

خرج نيتانياهو من مغامرته فى غزة دون أن يحقق مكاسب، لقد دمّر غزة ولم يحقق نصرا، وقتل أطفالها وترك للعالم أسوأ صورة لإنسانٍ مجنون.. كان يراهن على البقاء فى السلطة، لكنه سيخرج غير مأسوفٍ عليه.. لقد أوهم العالم بمشروع إسرائيل الكبرى، ولم يحافظ على بقاء إسرائيل الصغرى.. إن هناك مشاعر كثيرة تركها نيتانياهو للشعب الإسرائيلى ما بين الكراهية والرفض، وحشود العالم التى خرجت دفاعاً عن غزة.. لقد اختار نيتانياهو أسوأ صفحات التاريخ فى القتل والدمار والوحشية، وسوف يأخذ مكانه فى قوائم القتلة والمأجورين.. إن الحرب الوحشية التى دمّرت غزة وقتلت شعبها سوف تبقى صفحة تطارد نيتانياهو شخصاً وتاريخاً وحكاية تُروى لأطفال العالم، كيف يكون القتل شريعة حاكمٍ حرّك العالم ضد شعبه..

كان نيتانياهو يسير خلف الرئيس ترامب فى ساحة الكنيست، وتبدو عليه مشاعر الذل والمهانة، وهذا جزاء القتلة والمفسدين.

كانت حرب غزة انتصارا لإرادة شعب تمسّك بأرضه ودافع عن ترابها وقدّم آلاف الشهداء، وحورب عامين كاملين دون أن يهادن أو يستسلم، وبقى على أرضه بكرامة. كانت حرب غزة مواجهة بين أصحاب الحق وسماسرة الموت.

إن انتصار غزة لم يكن حدثا عاديا، ولكنه درس لكل من يفرّط فى وطنه ويدفع الغالى والرخيص، لأن الأوطان لا تُباع.

كان نيتانياهو سعيدا ومنتشيا وهو يسمع كلمات المديح من الرئيس ترامب فى ساحة الكنيست، وتغنّى كثيرا بحبه لإسرائيل والإنجاز العظيم الذى قام به الجيش الإسرائيلى فى غزة، وأنه دخل التاريخ وصنع أسطورة للسلام فى منطقة ملتهبة. لقد بالغ ترامب كثيرا فى احتفالية النصر فى إسرائيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية طاغية نهاية طاغية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt