توقيت القاهرة المحلي 13:27:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صراع قوى أم صراع حضارات؟

  مصر اليوم -

صراع قوى أم صراع حضارات

بقلم : فاروق جويدة

 منذ سنوات، والعالم العربى يتحدث عن الصراع القادم بين العرب وإسرائيل.. كان البعض يتصور أن الصراع الحضارى القادم سيكون صراعًا يسعى للتقدم فى ظل سلام عادل ودولة فلسطينية.. وقد روجت لهذه الأفكار حشود التطبيع، وكان من نتيجة ذلك حالة من الفوضى فى العلاقات بين العرب وإسرائيل، وسارت العلاقات فى مسارات متعددة، كلٌّ حسب مصالحه، حتى كانت الكارثة الكبرى فى حرب غزة وتدميرها وقتل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى.

ظهر الوجه الحقيقى للمشروع الصهيونى الأمريكى الغربى، وكان استخدام كل أسلحة الموت والدمار فى غزة، ثم احتراق لبنان، أكبر دليل على أن المشروع الصهيونى له أهداف توسعية، وأن ما يُسمى بالصراع الحضارى لعبة كبرى هدفها كسب الوقت.. إن العالم المتآمر والشريك فى الجريمة لا يعترف بحقوق الآخرين، بما فى ذلك الشعب الفلسطيني.. إن أسلحة الدمار التى استخدمتها إسرائيل فى غزة تؤكد أننا أمام عدو متوحش يمارس كل أنواع القتل.. وإن الصراع الحضارى الذى كان حلمًا لدى البعض لم يكن أكثر من وهم روج له أنصار التطبيع.. لأن مشروع إسرائيل يريد مواجهة تقوم على القوة التى تدعمها أمريكا، وتقدم لها أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر فى القتل والدمار.

على العالم العربى أن يعيد حساباته وينسى أوهامه القديمة، لأن إسرائيل قلعة من قلاع الموت، ولن تكون ساحة لسلام عادل يعيد للشعب الفلسطينى الأرض والوطن والسلام.. لقد كشفت حرب غزة الوجه الحقيقى للمؤامرة، حتى تفيق الشعوب العربية من غفوتها.. ما يحدث فى غزة ولبنان حرب إبادة ودمار أوطان ومشروع للتوسع والسيطرة، ولا مجال اليوم لوهم يسمى صراعًا حضاريًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع قوى أم صراع حضارات صراع قوى أم صراع حضارات



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt