توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يملك اليوم ؟

  مصر اليوم -

من يملك اليوم

بقلم:فاروق جويدة

تكشفت الأشياء وأصبح العالم بلا أسرار، وانتشرت التسريبات على كل المواقع، وظهر الجانب الخفى لما يدور فى الكواليس، وأفصحت التكنولوجيا عن كل شيء، حتى ما يدور بين الإنسان ونفسه.

ما كان يدور فى الخفاء أموالا أو مواقف أو أسرارا أصبح الآن متاحا، وسوف يشهد العالم كشف عورات كثيرة، من باع ومن أخذ ومن تواطأ ومن فرط، وسوف تسقط رءوس كثيرة.

لقد تعرض العالم العربى لعمليات ابتزاز وتحايل لم يشهدها من قبل، هناك ضمائر فسدت وأيدٍ تلوثت وأقلام باعت ومناصب سقطت، وفى الوقت الذى تصور فيه المتسولون والمخطئون أنه لا شيء لحق بهم، بدأت الأخبار تتسرب وبدأت الشعوب تعرف الجرائم وماذا كان الثمن.

هناك من باع الأمانة وفرط فى العدالة وسلم نفسه للشيطان، وفى الوقت الذى تخفى فيه البعض لم يعد هناك شىء خاف، حتى ما يدور فى عقل الإنسان، وعلى كل من فرط أو باع أو تآمر أن يدرك أن الحساب قادم، ولن ينجو أحد من الطوفان.

هناك من ارتكب الجرائم وباع وقبض الثمن، ولن ينجو أحد لأن الحساب قادم..

غابت الحقائق، وأصبح كل شيء يدور فى الخفاء، وتسربت أموال الشعوب إلى أماكن لا يعرفها أحد، وخرجت أمريكا تعبث فى الأرض وتستبيح خيرات الشعوب وتستحل مواردها، والآن أصبح كل شيء واضحا وصريحا: إسرائيل وأطماعها، وأمريكا ومؤامراتها، والشعوب مغلوبة على أمرها، ولم يعد هناك شيء تخفيه، لأن العالم أصبح قرية مفتوحة لا أسرار فيها، وهناك قوة غاشمة تهدد مستقبل العالم كله، وترجعه إلى أزمنة الاحتلال والإرهاب، واستبيحت كل القوانين التى تحكم العلاقات بين البشر.

إن جنون القوة وأطماع المغامرين عادت تحكم العالم مرة أخرى، وليس للضعفاء أرض ولا عدل ولا حقوق تحميها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يملك اليوم من يملك اليوم



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt