توقيت القاهرة المحلي 11:29:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فاتورة إعادة الإعمار

  مصر اليوم -

فاتورة إعادة الإعمار

بقلم:فاروق جويدة

دمرت الحرب مناطق كثيرة فى العالم العربى وأصبح من الصعب أن يبدأ الإعمار فى دولة دون الأخرى، بل إن مناطق كثيرة تأجلت ولا تتوافر أمامها موارد تكفي، خاصة أن الدمار لحق بمشروعات تحتاج سنوات طويلة لإعادة تشغيلها. كانت غزة أول المتضررين فى كل المجالات، ابتداء بالمدارس والجامعات وانتهاء بالصحة والمستشفيات والمرافق والخدمات، وتحتاج غزة إلى ملايين الدولارات لإعادة الحياة إلى ما كانت عليه. يأتى جنوب لبنان فى صدارة المناطق التى تحتاج إلى إعادة تعميرها، والأهم من ذلك توفير سبل الحياة للملايين من المهاجرين الذين تركوا بيوتهم سواء فى لبنان أو غزة. أما تعويضات إيران فهذه ستكون قصة طويلة أمام الصناعات التى دمرتها الحرب، ولا أعتقد أن أمريكا يمكن أن تتحمل كل هذه الأعباء، وأن إسرائيل ترفض من البداية إعادة تعمير غزة. أما الرئيس ترامب فقد اعتاد أن يأخذ، وإنتاج البترول توقف فى دول الخليج، كما أن هذه الدول لحقت بها أضرار كثيرة.

لقد دمرت الحرب مناطق كثيرة ويمكن أن تبقى أطلالا، كما أن إعادة الإعمار تحتاج أرقاما خيالية، ومع توقف إنتاج البترول سوف يكون من الصعب على أمريكا وإسرائيل تحمل أعباء إعادة الحياة إلى مناطق دمرتها الحرب. إن الحروب العشوائية لا تترك خلفها إلا الموت والدمار، وقد تحتاج زمنا طويلا لكى تلحق بركب الحياة.

إن ما حدث فى غزة والضفة وجنوب لبنان وسوريا واليمن والعراق يحتاج أموالا كثيرة، وأمريكا اعتادت نهب الشعوب حتى لو تركتها أطلالا.

إن إعادة بناء ما خربته الحرب يحتاج أموالًا كثيرة، والاقتصاد العالمى يعانى ظروفًا صعبة، والعالم على أبواب مجاعة إذا طالت الحرب، وهذه مأساة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاتورة إعادة الإعمار فاتورة إعادة الإعمار



GMT 08:27 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

«سكراب»

GMT 08:25 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الناقلات الثانية... الدرس الجديد

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حين تقود المقاومة إلى كسر الوطن!

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حرب الخليج الرابعة

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

خواطر في زمن الحرب

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

نيسان... أكاذيب عصيَّة على النسيان

GMT 08:13 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

حالة الحرب والزحام على التحليل السياسي

GMT 08:07 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt