توقيت القاهرة المحلي 12:34:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة ما بعد التحرير

  مصر اليوم -

غزة ما بعد التحرير

بقلم:فاروق جويدة

هناك أكثر من سؤال حول مستقبل غزة، وما ينتظر أكثر من مليونى إنسان يعيشون فى العراء..

> ما هى خطة إعادة بناء غزة بما فى ذلك البيوت والعمارات والمدارس والجامعات والمستشفيات والمعدات ومراكز الأمن والشرطة؟ هذه المنشآت تمثل ضرورات لحياة الناس بجانب الأسواق والخدمات والمخابز..

> ما هو مستقبل شباب غزة أمام شبح البطالة، خاصة أن إسرائيل منعت استخدام العمال الفلسطينيين فى الدولة الصهيونية؟ وما مصير الآلاف من الطلاب الذين تهدمت مدارسهم وجامعاتهم؟ ومتى يبدأ العام الدراسي؟

> من يدفع التعويضات لأصحاب البيوت والمصانع ومصادر الرزق؟ وهل هناك خطة لحصر الأضرار والخسائر التى لحقت بالسكان؟

> من يدفع تعويضات الضحايا من الأطفال والنساء وكبار السن؟ وهل هناك حصر أمين للآلاف من الشهداء؟

> وما هو دور المؤسسات الدولية فى إعادة الحياة لأهالى غزة؟

> ما هو مستقبل المساجد والكنائس التى دمرتها الحرب؟ وكيف سيعاد بناء هذه المؤسسات الدينية؟ ومن يتحمل أعباء ذلك، خاصة أنها تهدمت جميعها؟

> أين آثار غزة ومكتباتها وثقافتها؟ العدوان الفاشى دمر كل شيء ابتداءً من المكتبات والمراكز الثقافية..

> إن أمريكا وإسرائيل لا بد أن تعيدا الحياة إلى أهل غزة، بجانب الدعم العربى الذى ينبغى أن يتسابق لإعمار غزة، بما فى ذلك الحكومات والتجمعات الخاصة والأهلية..

> إن إعادة إعمار غزة مسئولية عالمية ينبغى أن تكون قضية من قضايا العصر لإنقاذ شعب من عصابة الموت..

> إذا كانت غزة بصمودها وتضحيات شعبها قد أيقظت ضمير العالم، فإن هذا العالم مطالب الآن بأن يشارك فى إعادة بناء كل حجرٍ فيها. لقد دفعت ثمنا غاليا، وهى الآن فى حاجةٍ إلى دعمٍ سريعٍ حتى تعود الحياة لشعبها أمنا واستقرارا وكرامةً. وإذا كان البعض قد تخلّى عنها حربا، فينبغى أن يشاركها معركةَ البناء..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة ما بعد التحرير غزة ما بعد التحرير



GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 12:05 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 09:07 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

المرأة والخطاب المزدوج

GMT 09:04 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كلتاهما تكذب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt