توقيت القاهرة المحلي 19:06:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا أنتم فاعلون

  مصر اليوم -

ماذا أنتم فاعلون

بقلم : فاروق جويدة

 تشهد المملكة العربية السعودية غدا مؤتمر القمة العربية فى مركز الملك عبد العزيز الثقافى فى مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية وتأتى هذه القمة التى يشارك فيها عدد كبير من الملوك والرؤساء العرب وسط ضباب كثيف يحيط بالمنطقة كلها وسط تلال الدمار والحروب والدماء والهجرة والقوى الدولية التى استوطنت العالم العربى وسلبت ثرواته وإرادته وتحول إلى غنائم كل غنيمة تنتظر دورها..إن أمام القمة العربية وهى منقسمة تماما على نفسها أكثر من قضية نحن أمام وطن ضاع فى معارك طالت لأن سوريا التى تمزقت الآن تماما لم يعد فيها جزء واحد يمارس حريته وإرادته إن سوريا القديمة أطلال وطن هرب شعبه وجلست على بقاياه قوى أجنبية فيها الروسى والإيرانى والتركى والامريكى والفرنسى والبقية تأتى لا احد يستطيع فى القمة العربية أن يتنبأ بما سيحدث فى سوريا اليوم أوغدا..إن الجميع يتجه إلى تقسيم سوريا بينما تجلس إسرائيل تنتظر نتائج التقسيم..ماذا ستفعل القمة العربية وهل يمكن أن تعيد إلى دمشق هيبتها وإلى سوريا شعبها..على الجانب الآخر يقف العراق يحاول أن يلملم جراحه أمام أطماع تركية وأخرى إيرانية مع انقسامات داخلية مازالت تهدد الوطن الجريح..على مسافة ليست بعيدة تشهد ليبيا الآن آخر تصفيات بين القوى المتصارعة لأن لا احد فيها حقق انتصارا والجميع مستسلم أمام بحار الدم وفى اليمن الذى كان سعيدا تعبث إيران بعد أن قسمت أبناء الوطن الواحد بحيث دمرت الحرب الأهلية كل شىء هذه هى قضايا العرب أمام الملوك والرؤساء وجميعها تدخل فى سجل الهزائم والنكبات بينما تقبع ولاية صغيرة ليست أكثر من شارع فى أى عاصمة عربية تحرك المؤامرات ضد شعوب الأمة وتحولت قطر إلى وكر الإرهاب وضيعت ثروات شعبها على هزائم متلاحقة وفتحت أبوابها لكل الأجناس.. وعلى المدى البعيد تنزوى قضية العرب الأولى فلسطين وسط هزائم متلاحقة امة انقسمت شعوبها ودمرتها الحروب والمعارك وتحولت أمام اعدائها إلى غنائم وكل قادم أو مغامر يسعى أن يحصل على شىء منها.. هذا هو جدول الأعمال الذى ينتظر القادة العرب فماذا هم فاعلون..

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا أنتم فاعلون ماذا أنتم فاعلون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt