توقيت القاهرة المحلي 03:48:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكبادنا تمشى على الأرض

  مصر اليوم -

أكبادنا تمشى على الأرض

بقلم:فاروق جويدة

من أسوأ الحوادث التى انتشرت فى المجتمع المصرى تلك الجرائم الوحشية التى نقرأ عنها هذه الأيام، حيث التحرش والاغتصاب والاعتداء على الأطفال بصورة افتقدت الإنسانية. إن الواضح أن لعنة الاعتداء على الأطفال قضية خطيرة أمام غياب الرقابة وخوف الأطفال. لقد اتسعت هذه الحوادث ووصلت إلى أطفال صغار، وهنا يجب أن تخضع هذه المآسى لدراسات نفسية وسلوكية؛ لأنها أمراض خطيرة، وهى ليست جرائم أمنية بل وقائع تهز أركان المجتمع سلوكا وأخلاقا ودينا. ولا بد من البحث عن أسبابها، فإذا كانت قد بدأت بتلميذ واحد فلا أحد يعرف عدد الضحايا الآن، وهذا يتطلب مراجعة المسئولين فى المدارس مع متابعة دقيقة لما يجرى بين التلاميذ، مع وضع العاملين فى الحراسات والوظائف حتى هيئة التدريس تحت رقابة صارمة. إن هذه الحالات الفردية تسيء لصورة المجتمع، ولنا أن نتصور حالة الضحايا الذين تعرضوا لهذه الجرائم. إن القضية أكبر من مجرد حدث عابر، ولكنها تحتاج إلى دراسة أسبابها؛ لأنها ظواهر مرضية تحتاج إلى علاج نفسى وأخلاقي، وأن يخضع المشاركون فيها لدراسة عميقة تحفظ كيان المجتمع وسلوكيات أبنائه؛ لأنها جرائم وحشية.

نحن أمام أطفال صغار، لا بد أن نوفر لهم الحماية، ونعاقب بحسم كل من شارك فى هذه الجرائم.. هناك جرائم فردية، وهناك جرائم تفسد المجتمع بكل طوائفه؛ لأنها تتسم بالوحشية، ويجب أن نتعامل معها بكل الحسم والجدية..

بقيت نقطة أخيرة حول دور الأسرة فى حماية أبنائها، وهذه مسئولية أخلاقية ودينية وسلوكية، خاصة مع انتشار هذه الجرائم أمام أفلام العنف والشذوذ، وهى متاحة الآن على مواقع التواصل الاجتماعي. إنها ميكروبات تنتشر فى كل مكان وتتطلب الكثير من الوعى والرقابة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبادنا تمشى على الأرض أكبادنا تمشى على الأرض



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt