توقيت القاهرة المحلي 14:48:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكر الدولة وجنون العصابة

  مصر اليوم -

فكر الدولة وجنون العصابة

بقلم:فاروق جويدة

هناك فرق كبير بين فكر الدولة وما يحمله من الأمانة والمسئولية في سلطة القرار، وبين عشوائيات العصابة حين تترصد أحدًا أو تدبر كارثة، والواضح أن فكر العصابات يسيطر الآن على أمريكا وإسرائيل، وأنهما اتفقا على عملية ابتزاز ونهب وفرض واقع مشبوه على العالم العربي، وربما كان ذلك سببًا في ابتعاد العالم عن هذه الصفقة.

لقد اتفق الطرفان على مجموعة أهداف تتعارض تمامًا مع ثوابت السياسة وأخلاقيات الحوار، وتغليب لغة الفوضى والتحايل. كان اغتيال قادة إيران أول بنود الصفقة، وقامت به إسرائيل بتأييد من أمريكا، وكان البند الثاني خطة لتدمير كل شيء ابتداءً بغزة وإيران وانتهاءً باليمن ولبنان، هذا بخلاف عمليات القرصنة وتجويع الشعوب ونهب ثرواتها.

لا أحد يعرف من رئيس العصابة، ونيتانياهو مجرم حرب. لقد رفض الاتحاد الأوروبي المشاركة في هذه الصفقة، وخرج الملايين في شوارع أمريكا يرفضون قتل الشعوب تحت دعوى الحرية، وهربت أعداد كبيرة من إسرائيل وعادت إلى بلادها، ولم تنجح العصابة في تغيير قيادات إيران، فمازال الشعب الإيراني يطارد فلول العصابة.

إن الفكر الشرير من عصور القراصنة مازال يحكم مناطق كثيرة في العالم، فمازالت إسرائيل تقتل أطفال غزة وتصدر قانونًا أعطي القراصنة الحق في إعدام سجناء فلسطين، وما زال القرصان الأكبر يدمر حياة الشعب الإيراني، وما زالت إيران تشعل النيران في قلب إسرائيل.

إن الأرض تحارب دفاعًا عن أبنائها، ولا تقبل الخضوع أو الاستسلام للقراصنة، لأن مزابل التاريخ تنتظرهم مع عشرات الطغاة الذين كتبوا الصفحات السوداء في تاريخ البشرية.

إن المعركة لم تنتهِ بعد، وسوف يشهد العالم نهاية عصابة قراصنة آخر الزمان، والعالم ينتظر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكر الدولة وجنون العصابة فكر الدولة وجنون العصابة



GMT 09:42 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

حقد إيران على الجامعة الأميركيّة

GMT 09:40 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

يكذبون علينا ونصدقهم!

GMT 09:35 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 09:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 09:22 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 09:20 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 09:15 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 07:50 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

مدرب إسبانيا: «هذا درس لنا»

GMT 12:15 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
  مصر اليوم - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 15:46 2025 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

بيراميدز يفتح ملف تجديد تعاقد فيستون ماييلى

GMT 09:23 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عصر المعاطف ضمن مجموعة لويس فويتون ربيع 2021

GMT 06:22 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

وحيد .. هل يقلب الهرم؟

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt