توقيت القاهرة المحلي 04:28:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بعد غزة؟

  مصر اليوم -

ماذا بعد غزة

بقلم:فاروق جويدة

لا أعتقد أن أطماع الرئيس ترامب سوف تكتفى باحتلال غزة، بل إننى أتصور أن الصراع القادم سيكون بين أمريكا وإسرائيل: من يحتل مزيدًا من الأراضى العربية.. أمام أمريكا بترول الخليج والعراق وإيران ودول شمال إفريقيا والبحر المتوسط وما يظهر من حقول جديدة، وإسرائيل لا تستطيع السيطرة على هذه الأسواق، ولهذا فإن أطماع إسرائيل فى أرض فلسطين بما فيها الضفة وسوريا ولبنان والأردن وبترول المتوسط.. إن احتلال أمريكا غزة بداية مشروع أمريكى، وبعد أن تأكدت أمريكا أن بترول فنزويلا مغامرة غير محسوبة، فإن البترول العربى لا بديل عنه، خاصة أن العلاقة ساءت بين أمريكا ودول أوروبا، وأصبح الوجود الأمريكى فى العالم العربى ضرورة أمام الصين وروسيا والهند وإيران.. إن أمريكا لديها الآن قناعة أن وجودها فى العالم العربى يغنيها عن أوروبا وأزماتها، خاصة أنها تراقب الصين والهند وروسيا، وهى الأقرب للخليج العربى.. إن أطماع أمريكا فى غزة بداية مشروع يتجاوز حسابات إسرائيل، وقد تكون غزة مشروعًا خاصًا للرئيس ترامب بعد أن يتحرر من منصبه كرئيس لأمريكا.. إن غزو العراق كان مشروعًا أمريكيًا لم يكتمل، وإن بقى هدفًا أمريكيًا مؤجلا.. إن ما يحدث الآن فى غزة مؤامرة كونية لن تتوقف عندها، ولكن هناك أحداثا أخطر وأهم قد تبلغ مداها بالصراع القادم بين إسرائيل وأمريكا: من يفوز بالصفقة ويأكل الوليمة.

هناك فصول جديدة فى رواية لم تكتمل بعد، وهى صراع بين القطب الكبير وتابعه على أرض منحها الله كل خيرات الدنيا، وهانت على نفسها، وكانت على المغامرين أهون.. ما يحدث فى العالم العربى الآن احتلال جديد، ولن تكون غزة الضحية الأخيرة.. إن البترول قضية، والأرض قضية، وخيرات إفريقيا المجهولة تريد من يعيد اكتشافها، وما بين أمريكا وإسرائيل مسلسل من الأطماع أمام شعوب مغلوبة على أمرها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بعد غزة ماذا بعد غزة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt