توقيت القاهرة المحلي 04:48:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جراح غزة

  مصر اليوم -

جراح غزة

بقلم:فاروق جويدة

كثيرون تاجروا فى جراح غزة، هناك من باع السلاح، وهناك من تاجر فى الدواء، وهناك من تاجر فى الأعضاء البشرية، وكانت أكبر الصفقات فى أسعار السلع والطعام والغاز، وكانت إسرائيل أكثر الجبهات التى جمعت الأموال وتاجرت فى كل شيء. ولا أحد يعلم آثار ونتائج الحرب، سواء الدمار الذى لحق بالمنشآت والبشر، أو إعادة الإعمار، أو الجهات التى يمكن أن تشارك فى هذه الكارثة الكبرى. وإذا كان العالم العربى فى لحظة انتظار، فهل يمكن أن يكون صاحب دور فى عملية إعادة الإعمار؟ إن الدمار الذى لحق بغزة فى هذا العدوان المتوحش يحتاج إلى خطة عالمية تشارك فيها الأمم المتحدة بمشاركة دولية. أما تجار الحروب الذين جمعوا المليارات من ضحايا الدمار، فسوف يكون حسابهم مع التاريخ، وسوف يدفعون أثمانًا غالية، لأن دماء أطفال غزة لن تضيع هباءً. كل من تاجر فى غزة يعرف دوره وحجم جرائمه، ولن يفلت من العقاب أمام الضحايا والمرضى والشهداء والمصابين، ولن ينجو أحد من الحساب، حتى لو كان من صفوف المرتزقة الذين تاجروا فى مآسى الناس.

ما حدث فى غزة شاركت فيه أطراف كثيرة، هناك من قتل، ومن دمر، ومن تاجر، ومن صمت، ولا عاصم اليوم من أمر الله..

فى تاريخ الحروب يوجد القتلة والشركاء، وتوجد أيضًا فصائل التجار، وهناك لقب متداول عن شخص يُسمى «تاجر حرب»، وهذه الفئة تأخذ أحط الأماكن فى تاريخ الحروب. وفى غزة، حشود من تجار الدماء وسماسرة القتل والدمار، والجميع سوف يدفع الثمن.

ما حدث من الجرائم فى غزة تاريخ من الوحشية، وهو إدانة للعصر، والتاريخ لا يرحم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جراح غزة جراح غزة



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt