توقيت القاهرة المحلي 16:20:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ولماذا الطناش?

  مصر اليوم -

ولماذا الطناش

فاروق جويدة

اعلم ان في مكاتب السادة الوزراء مسئولين عن الإعلام ما بين مستشار إعلامى أو مكتب للتعامل مع الصحافة
والصحفيين..وهناك مكتب للإعلام في مجلس الوزراء يتحدث باسم الحكومة ورئيسها، ولكن الغريب اننى لم اقرأ ردا من احد الوزراء على شىء يخص وزارته أو ما يجرى فيها..لم يعد لدى السادة الوزراء اى اهتمام بالرد على الصحف..هناك فقط اتصالات تليفونية مع برامج التوك شو كأن المسئولين المصريين قد اسقطوا تماما من اهتماماتهم ما يتعلق بالصحافة والصحفيين لقد أثارت الصحف عشرات القضايا حول أمور مهمة ولم يعلق أو يعقب أو يرد احد..ان هذا يذكرنا بما كان يحدث في العهود الماضية كانت الدولة في واد والكتاب والصحفيون في وادي أخر..تمت كل جرائم الخصخصة وبيع القطاع العام وتوزيع أراضى المدن الجديدة دون ان ينطق مسئول بكلمة واحدة..والآن نحن نشاهد صورة لما كانت عليه الأحوال في هذه العهود..إذا كتب احد عن قضية التوسع في الاقتراض في منظومة الديون وطالب بتوضيح الحقائق لا احد يرد..إذا ناقش احد أزمة الدولار وإمكانية الخروج منها لا احد يرد وإذا كتب احد يطالب بتوضيح الهدف من مسلسل بيع الأراضى بصورة غير مسبوقة وإذا خرج أكثر من مسئول من الحكومة دون كشف الحقائق فلا احد يتكلم وإذا دار خلاف بين المسئولين حول قضية ما تثير الهواجس والشكوك فلا رد من هنا أو هناك..ان عدم الرد يفتح أبوابا كثيرا للظنون وحالة الطناش التى يعيشها السادة الوزراء والصمت القاتل الذى يحيط بمكاتبهم الإعلامية والصحفية وهذا الكم من المستشارين حولها إلى وظائف حكومية لا علاقة لها بالحقيقة..كنا نتصور اننا نعيش زمانا آخر تتكشف فيه الأشياء ويكون أكثر مصداقية وشفافية ولكن الواضح ان أشباح الماضى مازالت تسيطر على طريقة الأداء وأساليب العمل في الجهاز الحكومى..هناك قضايا كثيرة شائكة تحتاج إلى الحوار والجدل ويجب ان يحرص المسئول على توضيح الحقائق أمام الشعب أما إهمال الإعلام والصحافة وعدم الرد على ما ينشر فهذه أساليب تعبنا فيها زمنا طويلا..سياسة التطنيش ودعهم يكتبون ونحن نعمل ما نريد سياسة فشلت وثار الشعب عليها ومن حقه ان يعرف الحقيقة. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولماذا الطناش ولماذا الطناش



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt