توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدين والتاريخ والفن

  مصر اليوم -

الدين والتاريخ والفن

بقلم : فاروق جويدة

 فى مصر الآن ثلاث مناطق مستباحة، وسُطِا عليها بعض الأدعياء، وتولوا مسئولية تشويهها، وسادت حالة من الفوضى وصلت إلى التشكيك فى كل شيء: رموزًا وسُنّة، حتى وصل الأمر إلى القرآن الكريم. وقد سمعت شخصًا يهاجم الترابط النصى فى القرآن، لأنه جُمع بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، بل إن البعض شكك فى بعض الآيات نصًا وتلاوة.

وقد اقترب الهجوم عند البعض من شخصية رسولنا عليه السلام: سُنّةً وحديثًا وأحداثًا، ووصل الأمر إلى أنبياء آخرين. كان التاريخ هو الضحية الثانية أمام قراءات مغرضة واختيارات كاذبة شوّهت الكثير من رموزنا الدينية: سلوكًا ودورًا وأخلاقًا. لقد اختار البعض جوانب سيئة فى شخصيات تاريخية ودينية لها مكانتها ودورها فى حياة الناس.

كان الفن آخر الضحايا، حينما انتشر الفن الهابط: غناءً وتمثيلًا وسلوكًا، وأصبحت حياة الفنانين مصدرًا لمواقع التواصل الاجتماعى لنشر القصص والحكايات الكاذبة.. وكانت أسواق الدراما والسينما أسواقًا رائجة لنشر الأعمال الرديئة..

هذه الثلاثية تمثل أخطر جوانب التردى فى حياتنا الثقافية، التى سقطت بين تشويه الدين وتزوير التاريخ والاعتداء على قدسية الفن. وهذه الحالة من التراجع تحتاج إلى وقفة جادة لإنقاذ العقل المصرى من رياح السطحية والابتذال وسطوة المال المغامر.

إن ما نراه الآن من عدوان على المقدسات، وتشويه التاريخ، والغناء والفن الهابط، يمثل تهديدًا حقيقيًا للثقافة المصرية: دورًا وتأثيرًا وتاريخًا..

فى زمانٍ مضى، كانت هناك قدسية لكل الأشياء. كان من الصعب أن تسمع صوتًا قبيحًا وتراه غناءً جميلًا، وأسوأ الأشياء أن يعتاد الإنسان على القبح. وكنا لا نقترب من قضايا الدين إلا بالعلم، وكنا نقرأ التاريخ لكى نعرف الحقيقة، وليس لكى نشوّه رموزه.

ماذا جرى لنا؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدين والتاريخ والفن الدين والتاريخ والفن



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt