توقيت القاهرة المحلي 09:08:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلف القضبان

  مصر اليوم -

خلف القضبان

بقلم: فاروق جويدة

لا أتصور أن أشاهد فنانا خلف القضبان، لأن الفن للحدائق والأشجار، ولكن الغريب الآن أن ترى وتسمع صرخات الفنانين خلف القضبان. إن الفنان طائر يغنى ويسعد الناس ويسعد بهم، وحين يفقد صوته يتحول إلى كائن آخر لا يصلح للغناء. إن الفنان الحقيقى يطرب ولا يزعج، وحين يفقد بريقه يتحول إلى شيء آخر ويخسر جمهوره ومحبيه.

والفن الجميل لا يموت، ما زال صوت أم كلثوم يهز المشاعر، وما زال العندليب يسعد القلوب، وما زالت فاتن حمامة قدوة فى احترام فنها. أسماء كثيرة توجت الفن المصرى بالنجوم الكبار الذين بقيت أعمالهم.

كلما سمعت صرخات فنان أو فنانة خلف القضبان، شعرت بحزن شديد، فالسجون ليست للفنانين، ولكن أماكنهم فى قلوب أحبتهم وعاشت معهم. يجب أن ينظر الفنان إلى مكانه ويختار ما يليق به، ولا يصبح ضيفا على صفحات الحوادث ومراكز الشرطة. الفن من أجمل الأشياء التى وهبها الله للإنسان إبداعا وجمالا ورقيا.

من يشاهد الأفلام القديمة ونجومها الكبار يحزن على ما يراه الآن، ومن يسمع الغناء الهابط لا يتصور أن يكون هذا حال الغناء فى مصر، ويحزن أكثر وهو يشاهد الفنانين فى السجون خلف القضبان..

لقد شهد الفن المصرى مراحل مختلفة ما بين الجيد والردىء، وكانت السينما المصرية فى قمة نجاحها مع نجومها الكبار، ثم تراجعت فى أفلام المقاولات، وعادت إليها مع موجات الفن الهابط، ووجدنا أفلام العنف والجريمة، وأصبحت قصص بعض الأفلام والمسلسلات تعالج قضايا تسيء للواقع المصرى، وأصبح من الصعب أن تجد عملا فنيا راقيا، وظهرت تيارات تدعو لحريات غير مسئولة، وشاهدنا مهرجانات تشجع تجمعات غريبة تحمل اسم الفن، رغم أنها دعوات أساءت للفن والفنانين.

إن القضية تحتاج إلى وقفة عاقلة تعيد للفن مكانته وللفنان قدره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلف القضبان خلف القضبان



GMT 07:36 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وصفة المنتدى للشارع

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

​​​​​​​لُغز اجتماع طهران

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

​​​​​​​لُغز اجتماع طهران

GMT 07:33 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصر وأزمة الفن

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عن اجتماع طهران الرباعى

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة داسيلفا

GMT 07:28 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

دور المسنين.. حب وكرامة وإنسانية

GMT 07:27 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وفاز لولا دى سيلفا

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
  مصر اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt