توقيت القاهرة المحلي 18:00:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الهروب الكبير!

  مصر اليوم -

الهروب الكبير

بقلم:فاروق جويدة

تدفقت حشود الهاربين من إسرائيل بحثًا عن أرض توفر لهم الحماية. هناك مؤشرات جديدة تؤكد أن سكان إسرائيل يهربون الآن وسط النيران أمام الصواريخ الإيرانية التي اجتاحت كل المدن الإسرائيلية.

كثير من الكتاب تنبأوا بهذه اللحظة التاريخية، وأن سكان إسرائيل سوف يعودون إلى البلاد التي جاءوا منها، وهم يعلمون حقيقة وجودهم في فلسطين.

عندما اشتعلت نيران الحرب في غزة بدأت قصة الهروب، وأدرك سكان إسرائيل أنه لا مستقبل لهم، ولا شك أن نيتانياهو يتحمل مسئولية هروب الملايين من سكان إسرائيل والعودة إلى بلادهم، لأنه لا مستقبل لهم فيها. إذا كانت رحلة الهروب قد بدأت في حرب غزة فإن صواريخ إيران سوف تكون نهاية الوحشية الإسرائيلية.

لقد خسرت إسرائيل آلاف الجنود والقادة في حرب غزة، وهناك حشود أخرى فضلت الرحيل عن البقاء أمام معركة بلا نهاية وحرب لا نصر فيها. كان نيتانياهو يحلم بدولة إسرائيل الكبرى، وعليه الآن أن يدفن حلمه مع الصواريخ الإيرانية.

لقد رفضت إسرائيل إقامة الدولة الفلسطينية، وعليها الآن أن تقبل نهاية الدولة العبرية. كانت إسرائيل تسعى للسيطرة على العالم العربي، واستخدمت كل أسلحة الدمار والوحشية، ولم تحقق شيئًا من أطماعها غير أن تشاهد حشود الهاربين من الموت إلى الموت.

سوف يكتب التاريخ كل شيء عن هذه الفترة: حروبًا وهروبًا وموتًا وضياعًا، لأن ما قام على الباطل نهايته الباطل.

إن حشود الهاربين من إسرائيل تضع نهاية لمرحلة حزينة لدولة جاءت تغتصب وطنًا وأرضًا وتاريخًا، وكانت النهاية تسبقها لأن الأوطان لا يصنعها القراصنة. إسرائيل سوف تصبح صفحة سوداء في تاريخ الشعوب..

كل الشواهد تؤكد أن إسرائيل كانت مؤامرة ومغامرة وانتهت بالموت والدمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهروب الكبير الهروب الكبير



GMT 07:28 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الأمانى والمنايا

GMT 07:25 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شجاعة طرح الأسئلة الصعبة

GMT 07:23 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

فضيحة الاستاكوزا!

GMT 07:21 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

ستار أو ذريعة.. لا أكثر

GMT 07:19 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أسبوعان من الحرب

GMT 07:17 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

حسابات خاطئة

GMT 09:35 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 09:29 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

لبنان… والإفلات من مصير “الحرس الثوري”

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - روجينا تكشف حقيقة خلافها مع غادة عبد الرازق

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 03:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

جامعة أسيوط تعلن إنشاء أول كلية تكنولوجية ومدرسة فنية

GMT 22:51 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تفاصيل القبض على المطربة الشعبية بوسى

GMT 06:31 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"الطماطم" تحمي من ارتفاع ضغط الدم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt