توقيت القاهرة المحلي 09:38:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوجه الحقيقى

  مصر اليوم -

الوجه الحقيقى

بقلم : فاروق جويدة

 بلا مقدمات، كشفت إسرائيل عن وجهها الحقيقي، وأثبتت أنها فى مقدمة الجماعات الإرهابية فى العالم، وأن كل ما يقال عن السلام العادل قضية خاسرة.. لقد شهدت النخبة العربية انقسامات بين المقاومة والسلام وأوسلو، وكان ذلك زمنًا ضائعًا، وكان ينبغى أن نثق فيما قاله جمال حمدان، بأننا أمام كيان مزروع لتهديد شعوب العالم العربي، أرضًا وفكرًا وتاريخًا ودينًا وحضارة.. لقد اتضحت كل الحقائق، وأدركنا أن إسرائيل كيان له أطماع تتجاوز كل الحدود، وأن أحلامها فى التوسع تشمل الدول العربية كلها.. لقد دمرت غزة بدعم أمريكي، ووقف رئيس أكبر دولة فى العالم ليعلن احتلال غزة وتهجير شعب كامل من أرضه، ووصل التهديد إلى سيناء فى مصر والأردن، وما زالت التهديدات تتوالى.. كان ينبغى أن يدرك المطبعون العرب أن إسرائيل مشروع استعمارى ذو أطماع، وهو مؤامرة تاريخية لا بقاء لها.. إن تدمير غزة بهذه الوحشية وهذا الدمار يشكل وثيقة تكشف الوجه الحقيقى لهذا المشروع التوسعى البغيض .. إن أطلال غزة، التى يريد الرئيس ترامب أن يقيم عليها «ريفييرا» لأثرياء العالم، تحمل بين أنقاضها نساءً وأطفالًا، وهى صورة للإرهاب الحقيقى الذى تمارسه عصابة تل أبيب بالسلاح الأمريكي..

لقد أصبح من الضرورى أن يدرك العالم العربي، شعوبا وحكومات، أن المشروع الصهيونى يمثل تهديدًا لكل الشعوب العربية، وأن فلسطين ليست آخر الأطماع. وعلى حكماء العالم العربى أن يدركوا أن ما فعلته إسرائيل من الجرائم الوحشية فى غزة يمكن أن يكون مصير أى عاصمة عربية. كان وعد بلفور بداية المأساة، والآن نحن أمام وعد ترامب، وعلينا أن نعرف الحقيقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوجه الحقيقى الوجه الحقيقى



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt