توقيت القاهرة المحلي 04:11:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسباب الإقالة

  مصر اليوم -

أسباب الإقالة

بقلم : فاروق جويدة

 لا ينبغى أن يقال مسئول من منصبه دون توضيح أسباب الإقالة أمام المواطنين، خاصة إذا كان منصبا رفيعا أو هناك شبهات تحيط بالإقالة..لقد اعتدنا منذ زمن بعيد أن يختفى المسئول فجأة ويسدل عليه الستار وكأن شيئا لم يكن. وفى تقديرى أن مثل هذه الظواهر الغريبة يجب أن تنتهى وأن يكون لدينا قدر من الشفافية يمنع هذه الصور القاتمة..وفى زمان مضى كان المسئول تتم إقالته دون أن يعرف أحد..وكم من الوزراء وكبار المسئولين الذين تركوا مناصبهم فى ظروف غامضة..لا يعقل أن تدور الشبهات حول مسئول كبير ثم تتم إقالته بينما هناك ملفات كثيرة تحيط بتصرفاته. وللأسف لقد حدث ذلك مع أسماء كبيرة ومن الظلم أن يخرج الإنسان من منصبه بدون أسباب موضوعية ثم نترك الساحة للاجتهادات، والقصص، والحكايات..مازلت اذكر واحدة من هذه القصص، فى زمان مضى كان لدينا رجل فاضل هو الوزير احمد نجيب هاشم وكان وزيرا للتربية والتعليم وكان مثقفا من طراز رفيع ويتمتع بأخلاق شهد لها الجميع وذات يوم كان فى طريقه من بيته إلى الوزارة وحين استقل السيارة سأله السائق إلى أين يا سعادة الباشا وتعجب الوزير من السؤال على أساس أن السائق يعرف انه فى طريقه للوزارة وتشجع السائق وقال ألم تقرأ الصحف يا معالى الوزير وأعطاه الصحيفة وفى سطور قليلة من الصفحة الأولى إعفاء وزير التربية والتعليم من منصبه. ويومها طلب الوزير من سائقه أن يعود به إلى بيته..لقد سمعت هذه القصة من احمد نجيب هاشم وكان من أجمل الناس أخلاقا وفكرا وسلوكا..إن توضيح حقيقة الأشياء أوسع أبواب الشفافية خاصة إذا كانت هناك أزمات أو مواقف تتطلب إعفاء مسئول من منصبه من حق الشعب أن يعرف ومن حقه أيضا أن يحاسب وفى تقديرى أن هناك أشياء كثيرة لا يجوز فيها الاعتذار، لأن الإنسان يعتذر فيما يخصه أما ما يخص الآخرين فلا مجال للاعتذار فيه.. كثير من الأسماء التى انسحبت من الأضواء تركت مجالا واسعا للأقاويل وربما كان المسئول بريئا وتلحق به التهم ومن حقه على المجتمع أن يعرف الحقيقة أو أن يتلقى العقاب..

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب الإقالة أسباب الإقالة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt