توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليست للبيع

  مصر اليوم -

ليست للبيع

بقلم:فاروق جويدة

أعلنت حكومة الدنمارك أمام العالم أن جزيرة جرينلاند ليست للبيع، وأنها أرض تقع تحت ملكية الحكومة الدنماركية، وكان الرئيس ترامب قد عرض شراء

الجزيرة أو احتلالها، ولكن المظاهرات aالرئيس الأمريكى وتدعو للدفاع عنها. وهذا الموقف من الدنمارك، وهى دولة صغيرة، يعكس إرادة الشعوب وكيف تدافع عن بلادها.

فى المقابل فإن الرئيس ترامب يمهد لإعلان مجلس الحكم فى غزة برئاسة جنرال أمريكى، ويتمسك باحتلال غزة أو شرائها وتحويلها إلى منتجع سكانى يشبه الريفييرا. وهنا يظهر الفرق بين دولة صغيرة تسمى الدنمارك، وأمة عظيمة تمتد فى أهم قطعة فى العالم، يعيش فيها أكثر من 400 مليون مواطن، ولديهم حضارة وعقيدة تمتد مئات السنين.

هناك شعوب تقدس ترابها. إن غزة والضفة التى تخضع الآن لاحتلال إسرائيلى بدعم أمريكى تسمح بإبادة شعب وتدمير أرضه، بينما يقف العالم العربى يشاهد المأساة دون أن يتحرك. حتى لغة الشعارات والتصريحات انتهى زمانها، وأصبح من حق إسرائيل أن تحتل الأرض، ومن حق أمريكا أن تشتريها أو تتحول إلى منتجعات، بينما تقف الدنمارك تعلن رفض البيع، ولديها استعداد أن تحارب لحماية جزء من أراضيها. إن العالم العربى يواجه محنة الضعف ، وكان ينبغى أن يمتلك الإرادة ويدافع عن كل شبر من ترابه، ولكن لا أحد يسمع..

كانت أطماع أمريكا فى جزيرة جرينلاند أنها مصدر حماية فى القطب الشمالى أمام روسيا والصين، رغم أن أمريكا تملك من الأراضى قارة واسعة، ولكن أطماع أمريكا وإسرائيل تجاوزت كل الحدود.

عجزت أمريكا حتى الآن أن تحتل جزيرة صغيرة فى الدنمارك، بينما تقرر الاستيلاء على غزة، وملايين العرب يحيطون بها ضعفًا..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست للبيع ليست للبيع



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt