توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمراض السمنة

  مصر اليوم -

أمراض السمنة

بقلم : فاروق جويدة

 هناك اتجاه إلى اتخاذ إجراءات وربما قرارات لمواجهة زيادة السمنة لدى المصريين، وللإنصاف لا بد من دراسة أسباب المشكلة: هل هي أنواع الطعام أم المشروبات أو استخدام السكريات بلا ضوابط؟ هذه الأسباب يعانيها المصريون في أنواع الطعام والسمن الصناعي والزيوت المهدرجة والنشويات.. إن رغيف العيش هو الوجبة الرئيسية للملايين من المواطنين، وهو سلعة لا يمكن الاستغناء عنها. ويأتي الأرز من أسباب السمنة التي يعيش عليها المصريون.

إن السمنة ليست مرضا ولكنها ظاهرة اجتماعية لها أسبابها الاقتصادية .. على جانب آخر فإن استخدام عناصر غذائية غير صحية وتدخل فيها مواد كيميائية مصنعة، يدخل في ذلك الدهون المشبعة .. وقبل ذلك كله فإن أساليب الحياة الغذائية والمعيشية تفرض أعباء ضخمة في الأسعار تجعل التربية الغذائية طريقا صعبا. يأتي بعد ذلك أزمة الوعي والثقافة والواقع الاقتصادي..

إن الدولة تتحدث عن حلول لأزمة السمنة وهي لا تدرس الأسباب.. الفقر هو الأب الشرعي للأزمة، وسوء استخدام الطعام .. وقبل هذا فهذه قضايا مجتمع ينبغي ألا يغيب عنها الحوار..

مشكلة السمنة التي تسعى الدولة لحلها بفرض ضرائب على أنواع معينة من الأطعمة، تعني مزيدا من الإيرادات لميزانية الدولة وأعباء جديدة على المواطن الذي يتمسك بحقه في رغيف خبز دون ضرائب. ابحثوا عن مصادر أخرى لعلاج أزمة السمنة بلا أعباء جديدة على المواطن.

السمنة مرض اقتصادي يمكن أن تحكمه ضوابط اجتماعية في سلوكيات الناس، ولا يمكن أن يكون من قضايا الأمن الغذائي..

السمنة ليست مسئولية الحكومات، ولا يمكن وضع قواعد وثوابت لها، ولكنها ضوابط اجتماعية تحكم السلوكيات بالثقافة والوعي.. وهنا ينبغى عدم الحديث عن رفاهية السمنة والواجهات الاجتماعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمراض السمنة أمراض السمنة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt