توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوة خبيثة

  مصر اليوم -

دعوة خبيثة

بقلم:فاروق جويدة

هناك دعوة خبيثة تنتشر الآن فى بعض الدول العربية يطلق عليها الدين الإبراهيمى، ويحاول أصحابها دمج الأديان تحت دين واحد، وقد لاقت هذه الدعوة رفضًا من جميع العقائد الدينية السماوية، ورفضها الأزهر والكنيسة معًا.

إلا أن هناك من فتح أبوابه لهذا الفكر الغريب، وانطلقت الأبواق تبارك هذه الدعوة. والشيء المؤكد أن وراء هذه الدعوة فكرًا صهيونيًا يحاول العبث فى العقائد السماوية. وقد انطلقت مؤسسات دينية فى إسرائيل وأمريكا تبشر بهذا الدين الجديد، وهو مؤامرة سياسية، لأن الأديان السماوية لها ثوابتها.

وقد زاد الحديث فى الفترة الأخيرة حول التوسع فى نشر هذه الأفكار الشاذة، ويتصور البعض أنها ستكون البديل عن العقائد السماوية، ولا أدرى ما هو السر فى الاهتمام بنشرها فى الدول العربية؟!، ويبدو أن وراء هذه الدعوة برامج وأفكارًا، خاصة أن الرئيس ترامب تحدث كثيرًا عن هذا الغزو الدينى والفكرى والثقافى الذى يسعى إلى تغيير هويات الشعوب وعقائدها..

إن واجب النخبة العربية أن تتصدى لهذا الفكر، وأن تواجه بالفهم والوعى كل ما يحيط بنا من الفتن والمؤامرات.. وأن تواجه كل من يعمل على تشويه ثقافتنا وديننا فى الداخل والخارج، لأننا نعيش حربًا حضارية يجب فيها أن نحافظ على ثوابتنا بعيدًا عن مغامرات أصحاب ودعاة الأفكار المريضة.

إن الدين الإبراهيمى دعوة مشبوهة، أهدافها واضحة ولا تُخفى مشروعها، وللأسف إن البعض من أصحاب الفكر المريض فى العالم العربى يؤيدون هذه الدعوة ويمهدون لها، فكرًا ومالًا ودعوة، وهذه كارثة يجب التصدى لها.

الثقافة العربية تتعرض الآن لهجمة بربرية لضرب جذورها، أديانًا وفكرًا وسلوكًا، ومطلوب شيء من الوعى والفصل بين الأديان والسياسة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوة خبيثة دعوة خبيثة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt