توقيت القاهرة المحلي 02:35:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للحب عواصف ومواسم

  مصر اليوم -

للحب عواصف ومواسم

بقلم:فاروق جويدة

مثل كل الأشياء فى حياة الإنسان تزوره المواسم وقد تجتاحه العواصف، وإذا كان للحب فصول ومواسم فإن العواصف كثيرا ما حملت للحب رياحا ومتاعب.

والحب كائن مثل كل الكائنات، تسرى عليه كل ما يسرى على البشر، والناس يختلفون كثيرا حين تطل أشباح الفراق أو الغضب، ولكن الإنسان ينبغي أن يكون رقيقا مع من يحب، لأن القسوة لاتصنع حبا ولاتحمى المشاعر.

أشياء قليلة تغيب عنا وتفسد علينا كل شيء، فإذا بدأت بالقسوة انتهت بالعنف، وكان آخرها الفراق.

أحيانا تنتظر حبيبا لا يجىء، وتنتظر كلمة تعثرت فى الطريق، ويبقى التسامح آخر شواطئ الغفران، ولكن أحيانا تعز عليك، فمن لم يسأل لايستحق السؤال، ومن باع لن تشتريه، ومن تخلى ليس له مكان.

لقد تشوهت العلاقات الإنسانية كثيرا، وتتغير الأشياء والمشاعر، ويكون البعد حلا، والفراق طريقا، والرحيل آخر فصول الرواية.

وحين تبحث عن الأسباب يلقى كل مسئول عن حيرته، وأحيانا غضبه وثورته، رغم أن كل طرف يعرف ماذا فعل.

إن الإهمال جريمة، والتخلى معصية، والبعد ليس حلا، والفراق مثل كل الأشياء يبدو قدرا، ولكنه اختيار.

إن العواصف التى تبعد الأحباب لها شواهد، والفراق له أسبابه، وينبغى ألا يتحايل الإنسان على دوره وما فعل، لأن البداية تأتى منا وتصبح واقعا حزينا يطاردنا حتى نستسلم له.. وقد يتآمر الإنسان على نفسه رغم أنه شريك فى الجريمة.

جرائم الحب صنعها أحباب فى ساعة غضب، إهمالا أو بعدا أو غيابا، وعلى كل إنسان أن يراجع نفسه ويعرف الحقيقة..

ينبغى ألا يكون الحب ساحة للمعارك والصراعات، لأنه لا يتحمل حماقات البشر.

إنه كائن رقيق ليس له فى الأحقاد والكراهية، وهو حين يغضب يأخذ أشياءه ويرحل، ولا يعنيه المكسب والخسارة.

إنه خُلق حرا، ولا يفرط فى حريته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للحب عواصف ومواسم للحب عواصف ومواسم



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt