بقلم:فاروق جويدة
العالم يعيش لحظات حرجة لا أحد يعرف متى تنتهى وتهدأ الأحوال.
> أسعار البترول رفعت كل شىء، الطعام والخدمات حتى بنزين السيارات، والحكومات تقف الآن عاجزة عن مواجهة الأزمة والبحث عن حلول، وفى مصر ارتفعت أسعار كل شيء، وما بين قرارات الحكومة وجشع التجار تحمل المواطن كالعادة أعباء الأزمة، ولم يكن غريبًا أن يصل سعر الطماطم إلى خمسين جنيهًا، وبعد ذلك كانت التوابع فى كل شىء. إن المزارع تنتج ولكن للتصدير، كل الأطراف تبحث عن مصالحها إلا المواطن لا أحد يسأل عنه.
> هناك حالة من الصمت الغريب حول ما يثار من القضايا، وحتى شكاوى المواطنين لا أحد يرد عليها، كتبت أكثر من مرة حول قضايا مهمة ولم يرد أحد، آخر ما كتبت أن مجمع اللغة العربية بلا رئيس منذ عامين، وأن نصف الأعضاء قد رحل، وأن اللغة العربية فى أزمة، وأن مناهج التعليم بلا حلول جادة، مطلوب شىء من التواصل بين الحكومة والناس.
> الإنفاق الحكومى يمثل أزمة لأنه يتجاوز حدود الإمكانات، وكثيرًا ما سمعنا عن إجراءات لترشيده، ولكن للأسف لا أحد يرشد، هناك من ينفق بما لايتناسب مع ظروف البلد، فى الأزمات هناك حدود للإنفاق يجب أن تُراعى ونعمل لها ألف حساب
> رغم التوسع فى الاقتراض والمعونات الخارجية، فإن الحكومة عادة تتجه إلى جيب المواطن، والجيوب، أصبحت خالية أمام الالتزامات والأسعار، وفى مثل هذه الظروف لا حل غير زيادة الدخل، والإنتاج وترشيد الإنفاق الحكومى، حين تسوء الأحوال يجب أن نلجأ للحكمة، والتجاوز فى فرض الأعباء نوع من الظلم خاصة فى أوقات الشدة
> فى المدن الجديدة الأضواء متوافرة ليلا ونهارا، بينما الظلام فى عدد من أحياء البسطاء حتى لو دفعوا مقابل الكهرباء، شىء من العدل يجعل الحياة أكثر رحمة.