توقيت القاهرة المحلي 04:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين يفسد المال الفن

  مصر اليوم -

حين يفسد المال الفن

بقلم : فاروق جويدة

 هناك أخطاء جسيمة فى إعلانات الفضائيات فى شهر رمضان هذا العام.. لقد أفسدت الإعلانات كل جوانب الفن والمتعة، وكانت على حساب عدد كبير من الفنانين ونجوم السينما والغناء الذين تورطوا فى هذه المهزلة..

< لقد أساءت الإعلانات لجميع المسلسلات سواء كانت للنجوم الكبار أو الأجيال الجديدة، حيث وقف المشاهد حائرا بين دقائق يشاهدها من المسلسل وأحداثه وبين وصلات رقص وصخب وضجيج مع الإعلانات، حتى إن الإنسان ينسى تماما أحداث المسلسل وما يجرى فيه بل أن المسلسلات تداخلت فى بعضها من حيث الأحداث والإعلانات..

< لا أجد مبرراً لوصلات الرقص بحيث يشعر الإنسان انه يشاهد إحدى قنوات الرقص والملاهى وليس الدراما، وفى مشاهد غريبة يختلط الرقص بالغناء ثم ينتقل إلى الضرب والقتل والدماء فى أحداث المسلسل..

< لا شك أن الفنانين الكبار الذين يشاركون فى هذه الإعلانات قد خسروا كثيرا رغم المبالغ المالية التى حصلوا عليها لأن المال لا يعوض قيمة الفنان ومكانته فى قلوب الناس..

< لقد أطاحت لعنة المال بالفنانين والإعلانات والمسلسلات وكانت الخسارة على الجميع فنا وتأثيرا ومكانة..

< لا اعتقد أن شيئا من هذه الإعمال يستحق البقاء، فى زمان مضى كان الفنان يقدم مسلسلا واحدا يعيش عليه ويصنع منه تاريخا، ولكن كل هذه المسلسلات التى ضاعت أحداثها وأشخاصها فى زحمة الإعلانات لن يذكر الناس منها شيئا..

< لا أجد مبرراً لكل هذا العنف على الشاشات ولا اعتقد أن الحياة فى حاجة إلى المزيد من أنهار الدم لأن ما حولنا يكفى ولأن نشرات الأخبار تحمل لنا آلاف الكوارث التى تدور فى العالم العربي..

< لا أتصور أن يقدم الفنان مسلسلا دراميا ثم يقدم فى نفس الوقت إعلانا أو أكثر يملأ الشاشات، إن اختلاط الدراما بالإعلان خطأ فادح لأن المشاهد يسأل أحيانا هل ما يراه إعلان ام مسلسل ويظل حائرا حتى آخر الشهر الكريم فينسى الاثنين معا..

< المال افسد الفن هذه حقيقة لا خلاف عليها، أعمال درامية سريعة بلا قيمة فنية، وإعلانات أربكت كل شىء ومشاهد مسكين يجلس حائرا وهو يتساءل ماذا بعد؟

نقلًا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين يفسد المال الفن حين يفسد المال الفن



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt